Sahih Muslim - Hadith 2770a

Libro: El Libro del Arrepentimiento
Capítulo: Al-Ifk (La Calumnia) y la Aceptación del Arrepentimiento del Calumniador

كتاب التوبة

حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ‏.‏ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ‏.‏ قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ كَيْفَ تِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ‏.‏ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ ‏"‏ أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ‏"‏ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ‏.‏ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ ‏.‏ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏.‏ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ‏}‏ عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ‏}‏ قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ‏.‏ فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِي ‏"‏ مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ ‏.‏ وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ‏.‏
Nos narró Habban ibn Musa; nos informó Abd Allah ibn al-Mubarak; nos informó Yunus ibn Yazid al-Ayli. Y nos narró Ishaq ibn Ibrahim al-Hanzali, y Muhammad ibn Rafi‘, y Abd ibn Humayd. Ibn Rafi‘ dijo: nos narró; y los otros dos dijeron: nos informó Abd al-Razzaq; nos informó Ma‘mar. Y la redacción es la del hadiz de Ma‘mar, por la transmisión de Abd y de Ibn Rafi‘. Yunus y Ma‘mar dijeron, ambos, de al-Zuhri: me informó Sa‘id ibn al-Musayyab, y ‘Urwa ibn al-Zubayr, y ‘Alqama ibn Waqqas, y ‘Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn ‘Utba ibn Mas‘ud, acerca del relato de ‘A’isha, esposa del Profeta ﷺ, cuando la gente de la calumnia dijo de ella lo que dijo, y Allah la declaró inocente de lo que dijeron. Todos ellos me narraron una parte del relato de ella; y algunos de ellos retenían mejor su relato que otros y eran más firmes en la exposición detallada. Y he retenido de cada uno de ellos el relato que me narró, y parte del relato de unos confirma el de otros. Mencionaron que ‘A’isha, esposa del Profeta ﷺ, dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ, cuando quería salir de viaje, echaba suertes entre sus esposas; y aquella de ellas sobre la que salía la suerte, el Mensajero de Allah ﷺ la llevaba consigo”. Dijo ‘A’isha: “Echó suertes entre nosotras en una expedición que emprendió, y salió mi suerte; así que salí con el Mensajero de Allah ﷺ. Y eso fue después de que se revelara el velo: yo era transportada en mi litera y se me hacía descender en ella durante nuestra marcha. Hasta que, cuando el Mensajero de Allah ﷺ terminó su expedición y emprendió el regreso, y nos acercamos a Medina, anunció una noche la partida. Me levanté cuando anunciaron la partida y caminé hasta rebasar al ejército. Y cuando terminé mi necesidad, volví hacia el campamento; me palpé el pecho y he aquí que mi collar, de cuentas de zafar, se había roto. Regresé y me puse a buscar mi collar, y su búsqueda me retuvo. Y llegó el grupo de hombres que solían preparar mi montura: cargaron mi litera y la colocaron sobre mi camello, el que yo montaba, creyendo que yo estaba dentro”. Dijo: “Las mujeres, por entonces, eran ligeras: no estaban pesadas ni la carne las había cubierto; solo comían un bocado de alimento. Así que la gente no encontró extraño el peso de la litera cuando la cargaron y la alzaron. Y yo era una muchacha de corta edad. Enviaron el camello y siguieron su marcha. Yo encontré mi collar después de que el ejército ya se hubiera puesto en camino; llegué a sus campamentos y no había allí quien llamara ni quien respondiera. Me dirigí entonces al lugar donde yo había estado y pensé que la gente notaría mi ausencia y volvería a por mí. Mientras yo estaba sentada en mi lugar, el sueño me venció y me dormí. Safwan ibn al-Mu‘attal al-Sulami, luego al-Dakwani, se había detenido a descansar detrás del ejército; partió al final de la noche y, al amanecer, llegó a mi lugar. Vio la silueta de una persona dormida, se acercó a mí y me reconoció cuando me vio; él me había visto antes de que se me impusiera el velo. Me desperté por su fórmula de retorno a Allah cuando me reconoció; me cubrí el rostro con mi manto. Por Allah, no me dirigió palabra alguna, ni oí de él palabra alguna, salvo su fórmula de retorno a Allah. Hasta que hizo arrodillar su montura; pisó con el pie la mano de ella, y yo la monté. Se puso en marcha conduciendo conmigo la montura, hasta que alcanzamos al ejército después de que hubieran acampado, avanzando a toda prisa, a la hora del mediodía. Entonces pereció quien pereció a causa de mi asunto, y quien se encargó de la mayor parte de ello fue Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. Llegamos a Medina y enfermé, al llegar a Medina, durante un mes, mientras la gente se entregaba a difundir lo que decía la gente de la calumnia, y yo no percibía nada de ello. Lo que me inquietaba, en mi dolor, era que no reconocía en el Mensajero de Allah ﷺ la delicadeza que solía ver en él cuando yo enfermaba: el Mensajero de Allah ﷺ solo entraba, saludaba y luego decía: “¿Cómo estáis?”. Eso me inquietaba, y yo no percibía el mal, hasta que salí después de haberme repuesto. Salió conmigo Umm Mistah hacia al-Manasi‘, que era nuestro lugar para hacer nuestras necesidades; no salíamos sino de noche, de una noche a otra. Eso fue antes de que adoptáramos letrinas cerca de nuestras casas; nuestra costumbre era la de los antiguos árabes en lo relativo a apartarse, y nos molestaba adoptar letrinas junto a nuestras casas. Partí yo con Umm Mistah —que era hija de Abi Ruhm ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf, y su madre era hija de Sajr ibn ‘Amir, tía materna de Abu Bakr al-Siddiq (ra); y su hijo era Mistah ibn Uthatha ibn ‘Abbad ibn al-Muttalib—. Yo y la hija de Abi Ruhm volvimos hacia mi casa cuando terminamos nuestra necesidad. Umm Mistah tropezó con su manto y dijo: “¡Que Mistah perezca!”. Yo le dije: “Qué mala cosa has dicho. ¿Insultas a un hombre que estuvo presente en Badr?”. Ella dijo: “¡Ay, tú! ¿Acaso no has oído lo que dijo?”. Dije: “¿Y qué dijo?”. Ella me informó de lo que decía la gente de la calumnia, y aumentó mi enfermedad sobre mi enfermedad. Cuando regresé a mi casa, entró a verme el Mensajero de Allah ﷺ; saludó y luego dijo: “¿Cómo estáis?”. Dije: “¿Me permites ir a casa de mis padres?”. Y yo, entonces, quería cerciorarme de la noticia por parte de ellos. El Mensajero de Allah ﷺ me lo permitió; fui a casa de mis padres y dije a mi madre: “Madre mía, ¿de qué habla la gente?”. Ella dijo: “Hija mía, aligera para ti el asunto. Por Allah, rara vez una mujer, hermosa, está con un hombre que la ama y tiene coesposas, sin que ellas multipliquen contra ella las habladurías”. Dijo: “Yo dije: ‘Gloria a Allah. ¿Y la gente ha hablado de esto?’. Entonces lloré aquella noche hasta amanecer: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Luego amanecí llorando. El Mensajero de Allah ﷺ llamó a ‘Ali ibn Abi Talib y a Usama ibn Zayd, cuando la revelación se demoró, para pedirles consejo sobre separarse de su familia”. Dijo: “En cuanto a Usama ibn Zayd, aconsejó al Mensajero de Allah ﷺ conforme a lo que sabía de la inocencia de su familia y conforme a lo que sabía, en su interior, del afecto que les tenía. Dijo: ‘Mensajero de Allah, ellos son tu familia, y no sabemos sino bien’. En cuanto a ‘Ali ibn Abi Talib, dijo: ‘Allah no te ha estrechado; las mujeres, aparte de ella, son muchas. Y si preguntas a la joven esclava, te dirá la verdad’”. Dijo: “Entonces el Mensajero de Allah ﷺ llamó a Barira y dijo: ‘Oh Barira, ¿has visto en ‘A’isha algo que te haga sospechar?’. Barira le dijo: ‘Por Aquel que te envió con la verdad, no he visto en ella asunto alguno que yo pueda reprocharle, salvo que es una muchacha de corta edad: se duerme y descuida la masa de su familia, y viene el animal doméstico y se la come’”. Dijo: “Entonces el Mensajero de Allah ﷺ se levantó en el púlpito y pidió excusa respecto de Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul”. Dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ, estando en el púlpito, dijo: ‘Oh comunidad de los musulmanes, ¿quién me excusará frente a un hombre cuyo daño ha llegado hasta mi gente de casa? Por Allah, no he sabido de mi familia sino bien. Y han mencionado a un hombre de quien no he sabido sino bien, y no entraba en mi casa sino conmigo’”. Entonces se levantó Sa‘d ibn Mu‘adh al-Ansari y dijo: “Yo te excusaré frente a él, Mensajero de Allah. Si es de al-Aws, le cortaremos el cuello; y si es de nuestros hermanos de al-Jazray, nos ordenarás y cumpliremos tu orden”. Dijo: “Entonces se levantó Sa‘d ibn ‘Ubada, que era el jefe de al-Jazray; era un hombre recto, pero el fervor tribal lo arrastró, y dijo a Sa‘d ibn Mu‘adh: ‘Mientes, por la vida de Allah: no lo matarás ni podrás matarlo’”. Entonces se levantó Usayd ibn Hudayr, primo de Sa‘d ibn Mu‘adh, y dijo a Sa‘d ibn ‘Ubada: “Mientes, por la vida de Allah: ciertamente lo mataremos, pues tú eres un hipócrita que discute en favor de los hipócritas”. Se alzaron entonces los dos grupos, al-Aws y al-Jazray, hasta el punto de que estuvieron a punto de combatirse, mientras el Mensajero de Allah ﷺ estaba de pie en el púlpito. El Mensajero de Allah ﷺ no dejó de apaciguarlos hasta que callaron, y él calló. Dijo: “Yo lloré aquel día: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Luego lloré la noche siguiente: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Mis padres pensaban que el llanto me partiría el hígado. Mientras ellos estaban sentados junto a mí y yo lloraba, pidió permiso para entrar una mujer de los Ansar; le di permiso y se sentó a llorar”. Dijo: “Mientras estábamos así, entró a vernos el Mensajero de Allah ﷺ; saludó y luego se sentó”. Dijo: “No se había sentado junto a mí desde que se me dijo lo que se me dijo; y había pasado un mes sin que se le revelara nada sobre mi asunto”. Dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ pronunció el testimonio cuando se sentó, y luego dijo: ‘En cuanto a lo que sigue, ‘A’isha: me ha llegado acerca de ti esto y esto. Si eres inocente, Allah te declarará inocente; y si has incurrido en un pecado, pide perdón a Allah y arrepiéntete ante Él, pues el siervo, cuando reconoce un pecado y luego se arrepiente, Allah acepta su arrepentimiento’”. Dijo: “Cuando el Mensajero de Allah ﷺ terminó sus palabras, mis lágrimas se secaron hasta el punto de que no sentía de ellas ni una gota. Dije a mi padre: ‘Responde por mí al Mensajero de Allah ﷺ sobre lo que ha dicho’. Él dijo: ‘Por Allah, no sé qué decir al Mensajero de Allah ﷺ’. Dije a mi madre: ‘Responde por mí al Mensajero de Allah ﷺ’. Ella dijo: ‘Por Allah, no sé qué decir al Mensajero de Allah ﷺ’. Entonces dije —y yo era una muchacha de corta edad, que no leía mucho del Corán—: ‘Por Allah, he sabido que habéis oído esto hasta que se ha asentado en vuestras almas y lo habéis creído. Si os digo que soy inocente —y Allah sabe que soy inocente— no me creeréis; y si os confieso algo —y Allah sabe que soy inocente— me creeréis. Por Allah, no encuentro para mí y para vosotros ejemplo alguno sino como dijo el padre de Yusuf: “Así pues, una hermosa paciencia; y Allah es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís”’”. Dijo: “Luego me volví y me acosté en mi lecho”. Dijo: “Por Allah, entonces yo sabía que era inocente y que Allah me declararía inocente con mi inocencia; pero, por Allah, no pensaba que se revelaría acerca de mi asunto una revelación que se recitara. Mi asunto, en mi propia consideración, era demasiado insignificante como para que Allah, Poderoso y Majestuoso, hablara de mí con algo que se recitara. Pero yo esperaba que el Mensajero de Allah ﷺ viera en sueños una visión por la que Allah me declarara inocente”. Dijo: “Por Allah, el Mensajero de Allah ﷺ no abandonó su asiento, ni salió nadie de la gente de la casa, hasta que Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender sobre Su Profeta ﷺ. Le sobrevino lo que solía sobrevenirle de la dureza al llegar la revelación, hasta el punto de que le caía de él, como perlas, el sudor en un día frío, por el peso de la palabra que le fue revelada”. Dijo: “Cuando se alivió al Mensajero de Allah ﷺ, estaba sonriendo, y la primera palabra que pronunció fue: ‘Alégrate, ‘A’isha: Allah te ha declarado inocente’”. Dijo: “Mi madre me dijo: ‘Levántate hacia él’. Yo dije: ‘Por Allah, no me levantaré hacia él, y no alabaré sino a Allah: Él es Quien hizo descender mi inocencia’”. Dijo: “Entonces Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: ‘Ciertamente, quienes trajeron la calumnia son un grupo de entre vosotros’, diez aleyas. Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender estas aleyas como mi declaración de inocencia”. Dijo: “Abu Bakr —y él gastaba en Mistah por el parentesco que los unía y por su pobreza— dijo: ‘Por Allah, no gastaré en él nada jamás, después de lo que dijo acerca de ‘A’isha’”. Entonces Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: ‘Y que no juren los poseedores de favor entre vosotros y de holgura que no darán a los parientes cercanos’, hasta Su dicho: ‘¿Acaso no amáis que Allah os perdone?’. Habban ibn Musa dijo: Abd Allah ibn al-Mubarak dijo: “Esta es la aleya que más esperanza da en el Libro de Allah”. Abu Bakr dijo: “Por Allah, ciertamente amo que Allah me perdone”. Y volvió a conceder a Mistah la manutención que solía darle, y dijo: “No se la retiraré jamás”. Dijo ‘A’isha: “El Mensajero de Allah ﷺ había preguntado a Zaynab bint Jahsh, esposa del Profeta ﷺ, acerca de mi asunto: ‘¿Qué has sabido o qué has visto?’. Ella dijo: ‘Mensajero de Allah, preservo mi oído y mi vista; por Allah, no he sabido sino bien’”. Dijo ‘A’isha: “Ella era la que me igualaba entre las esposas del Profeta ﷺ, y Allah la preservó por su escrupulosidad. Su hermana Hamna bint Jahsh se puso a combatir por ella, y pereció entre quienes perecieron”. Al-Zuhri dijo: “Esto es lo que nos ha llegado del asunto de ese grupo”. Y dijo, en el hadiz de Yunus: “El fervor tribal la arrastró”.
Referencia: Sahih Muslim 2770a
Referencia en el libro: Libro 50, Hadith 65
Referencia USC-MSA: Libro 37, Hadith 6673
Nos narró Habban ibn Musa; nos informó Abd Allah ibn al-Mubarak; nos informó Yunus ibn Yazid al-Ayli. Y nos narró Ishaq ibn Ibrahim al-Hanzali, y Muhammad ibn Rafi‘, y Abd ibn Humayd. Ibn Rafi‘ dijo: nos narró; y los otros dos dijeron: nos informó Abd al-Razzaq; nos informó Ma‘mar. Y la redacción es la del hadiz de Ma‘mar, por la transmisión de Abd y de Ibn Rafi‘. Yunus y Ma‘mar dijeron, ambos, de al-Zuhri: me informó Sa‘id ibn al-Musayyab, y ‘Urwa ibn al-Zubayr, y ‘Alqama ibn Waqqas, y ‘Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn ‘Utba ibn Mas‘ud, acerca del relato de ‘A’isha, esposa del Profeta ﷺ, cuando la gente de la calumnia dijo de ella lo que dijo, y Allah la declaró inocente de lo que dijeron. Todos ellos me narraron una parte del relato de ella; y algunos de ellos retenían mejor su relato que otros y eran más firmes en la exposición detallada. Y he retenido de cada uno de ellos el relato que me narró, y parte del relato de unos confirma el de otros. Mencionaron que ‘A’isha, esposa del Profeta ﷺ, dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ, cuando quería salir de viaje, echaba suertes entre sus esposas; y aquella de ellas sobre la que salía la suerte, el Mensajero de Allah ﷺ la llevaba consigo”. Dijo ‘A’isha: “Echó suertes entre nosotras en una expedición que emprendió, y salió mi suerte; así que salí con el Mensajero de Allah ﷺ. Y eso fue después de que se revelara el velo: yo era transportada en mi litera y se me hacía descender en ella durante nuestra marcha. Hasta que, cuando el Mensajero de Allah ﷺ terminó su expedición y emprendió el regreso, y nos acercamos a Medina, anunció una noche la partida. Me levanté cuando anunciaron la partida y caminé hasta rebasar al ejército. Y cuando terminé mi necesidad, volví hacia el campamento; me palpé el pecho y he aquí que mi collar, de cuentas de zafar, se había roto. Regresé y me puse a buscar mi collar, y su búsqueda me retuvo. Y llegó el grupo de hombres que solían preparar mi montura: cargaron mi litera y la colocaron sobre mi camello, el que yo montaba, creyendo que yo estaba dentro”. Dijo: “Las mujeres, por entonces, eran ligeras: no estaban pesadas ni la carne las había cubierto; solo comían un bocado de alimento. Así que la gente no encontró extraño el peso de la litera cuando la cargaron y la alzaron. Y yo era una muchacha de corta edad. Enviaron el camello y siguieron su marcha. Yo encontré mi collar después de que el ejército ya se hubiera puesto en camino; llegué a sus campamentos y no había allí quien llamara ni quien respondiera. Me dirigí entonces al lugar donde yo había estado y pensé que la gente notaría mi ausencia y volvería a por mí. Mientras yo estaba sentada en mi lugar, el sueño me venció y me dormí. Safwan ibn al-Mu‘attal al-Sulami, luego al-Dakwani, se había detenido a descansar detrás del ejército; partió al final de la noche y, al amanecer, llegó a mi lugar. Vio la silueta de una persona dormida, se acercó a mí y me reconoció cuando me vio; él me había visto antes de que se me impusiera el velo. Me desperté por su fórmula de retorno a Allah cuando me reconoció; me cubrí el rostro con mi manto. Por Allah, no me dirigió palabra alguna, ni oí de él palabra alguna, salvo su fórmula de retorno a Allah. Hasta que hizo arrodillar su montura; pisó con el pie la mano de ella, y yo la monté. Se puso en marcha conduciendo conmigo la montura, hasta que alcanzamos al ejército después de que hubieran acampado, avanzando a toda prisa, a la hora del mediodía. Entonces pereció quien pereció a causa de mi asunto, y quien se encargó de la mayor parte de ello fue Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul. Llegamos a Medina y enfermé, al llegar a Medina, durante un mes, mientras la gente se entregaba a difundir lo que decía la gente de la calumnia, y yo no percibía nada de ello. Lo que me inquietaba, en mi dolor, era que no reconocía en el Mensajero de Allah ﷺ la delicadeza que solía ver en él cuando yo enfermaba: el Mensajero de Allah ﷺ solo entraba, saludaba y luego decía: “¿Cómo estáis?”. Eso me inquietaba, y yo no percibía el mal, hasta que salí después de haberme repuesto. Salió conmigo Umm Mistah hacia al-Manasi‘, que era nuestro lugar para hacer nuestras necesidades; no salíamos sino de noche, de una noche a otra. Eso fue antes de que adoptáramos letrinas cerca de nuestras casas; nuestra costumbre era la de los antiguos árabes en lo relativo a apartarse, y nos molestaba adoptar letrinas junto a nuestras casas. Partí yo con Umm Mistah —que era hija de Abi Ruhm ibn al-Muttalib ibn Abd Manaf, y su madre era hija de Sajr ibn ‘Amir, tía materna de Abu Bakr al-Siddiq (ra); y su hijo era Mistah ibn Uthatha ibn ‘Abbad ibn al-Muttalib—. Yo y la hija de Abi Ruhm volvimos hacia mi casa cuando terminamos nuestra necesidad. Umm Mistah tropezó con su manto y dijo: “¡Que Mistah perezca!”. Yo le dije: “Qué mala cosa has dicho. ¿Insultas a un hombre que estuvo presente en Badr?”. Ella dijo: “¡Ay, tú! ¿Acaso no has oído lo que dijo?”. Dije: “¿Y qué dijo?”. Ella me informó de lo que decía la gente de la calumnia, y aumentó mi enfermedad sobre mi enfermedad. Cuando regresé a mi casa, entró a verme el Mensajero de Allah ﷺ; saludó y luego dijo: “¿Cómo estáis?”. Dije: “¿Me permites ir a casa de mis padres?”. Y yo, entonces, quería cerciorarme de la noticia por parte de ellos. El Mensajero de Allah ﷺ me lo permitió; fui a casa de mis padres y dije a mi madre: “Madre mía, ¿de qué habla la gente?”. Ella dijo: “Hija mía, aligera para ti el asunto. Por Allah, rara vez una mujer, hermosa, está con un hombre que la ama y tiene coesposas, sin que ellas multipliquen contra ella las habladurías”. Dijo: “Yo dije: ‘Gloria a Allah. ¿Y la gente ha hablado de esto?’. Entonces lloré aquella noche hasta amanecer: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Luego amanecí llorando. El Mensajero de Allah ﷺ llamó a ‘Ali ibn Abi Talib y a Usama ibn Zayd, cuando la revelación se demoró, para pedirles consejo sobre separarse de su familia”. Dijo: “En cuanto a Usama ibn Zayd, aconsejó al Mensajero de Allah ﷺ conforme a lo que sabía de la inocencia de su familia y conforme a lo que sabía, en su interior, del afecto que les tenía. Dijo: ‘Mensajero de Allah, ellos son tu familia, y no sabemos sino bien’. En cuanto a ‘Ali ibn Abi Talib, dijo: ‘Allah no te ha estrechado; las mujeres, aparte de ella, son muchas. Y si preguntas a la joven esclava, te dirá la verdad’”. Dijo: “Entonces el Mensajero de Allah ﷺ llamó a Barira y dijo: ‘Oh Barira, ¿has visto en ‘A’isha algo que te haga sospechar?’. Barira le dijo: ‘Por Aquel que te envió con la verdad, no he visto en ella asunto alguno que yo pueda reprocharle, salvo que es una muchacha de corta edad: se duerme y descuida la masa de su familia, y viene el animal doméstico y se la come’”. Dijo: “Entonces el Mensajero de Allah ﷺ se levantó en el púlpito y pidió excusa respecto de Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul”. Dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ, estando en el púlpito, dijo: ‘Oh comunidad de los musulmanes, ¿quién me excusará frente a un hombre cuyo daño ha llegado hasta mi gente de casa? Por Allah, no he sabido de mi familia sino bien. Y han mencionado a un hombre de quien no he sabido sino bien, y no entraba en mi casa sino conmigo’”. Entonces se levantó Sa‘d ibn Mu‘adh al-Ansari y dijo: “Yo te excusaré frente a él, Mensajero de Allah. Si es de al-Aws, le cortaremos el cuello; y si es de nuestros hermanos de al-Jazray, nos ordenarás y cumpliremos tu orden”. Dijo: “Entonces se levantó Sa‘d ibn ‘Ubada, que era el jefe de al-Jazray; era un hombre recto, pero el fervor tribal lo arrastró, y dijo a Sa‘d ibn Mu‘adh: ‘Mientes, por la vida de Allah: no lo matarás ni podrás matarlo’”. Entonces se levantó Usayd ibn Hudayr, primo de Sa‘d ibn Mu‘adh, y dijo a Sa‘d ibn ‘Ubada: “Mientes, por la vida de Allah: ciertamente lo mataremos, pues tú eres un hipócrita que discute en favor de los hipócritas”. Se alzaron entonces los dos grupos, al-Aws y al-Jazray, hasta el punto de que estuvieron a punto de combatirse, mientras el Mensajero de Allah ﷺ estaba de pie en el púlpito. El Mensajero de Allah ﷺ no dejó de apaciguarlos hasta que callaron, y él calló. Dijo: “Yo lloré aquel día: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Luego lloré la noche siguiente: no se me detenían las lágrimas y no conciliaba el sueño. Mis padres pensaban que el llanto me partiría el hígado. Mientras ellos estaban sentados junto a mí y yo lloraba, pidió permiso para entrar una mujer de los Ansar; le di permiso y se sentó a llorar”. Dijo: “Mientras estábamos así, entró a vernos el Mensajero de Allah ﷺ; saludó y luego se sentó”. Dijo: “No se había sentado junto a mí desde que se me dijo lo que se me dijo; y había pasado un mes sin que se le revelara nada sobre mi asunto”. Dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ pronunció el testimonio cuando se sentó, y luego dijo: ‘En cuanto a lo que sigue, ‘A’isha: me ha llegado acerca de ti esto y esto. Si eres inocente, Allah te declarará inocente; y si has incurrido en un pecado, pide perdón a Allah y arrepiéntete ante Él, pues el siervo, cuando reconoce un pecado y luego se arrepiente, Allah acepta su arrepentimiento’”. Dijo: “Cuando el Mensajero de Allah ﷺ terminó sus palabras, mis lágrimas se secaron hasta el punto de que no sentía de ellas ni una gota. Dije a mi padre: ‘Responde por mí al Mensajero de Allah ﷺ sobre lo que ha dicho’. Él dijo: ‘Por Allah, no sé qué decir al Mensajero de Allah ﷺ’. Dije a mi madre: ‘Responde por mí al Mensajero de Allah ﷺ’. Ella dijo: ‘Por Allah, no sé qué decir al Mensajero de Allah ﷺ’. Entonces dije —y yo era una muchacha de corta edad, que no leía mucho del Corán—: ‘Por Allah, he sabido que habéis oído esto hasta que se ha asentado en vuestras almas y lo habéis creído. Si os digo que soy inocente —y Allah sabe que soy inocente— no me creeréis; y si os confieso algo —y Allah sabe que soy inocente— me creeréis. Por Allah, no encuentro para mí y para vosotros ejemplo alguno sino como dijo el padre de Yusuf: “Así pues, una hermosa paciencia; y Allah es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís”’”. Dijo: “Luego me volví y me acosté en mi lecho”. Dijo: “Por Allah, entonces yo sabía que era inocente y que Allah me declararía inocente con mi inocencia; pero, por Allah, no pensaba que se revelaría acerca de mi asunto una revelación que se recitara. Mi asunto, en mi propia consideración, era demasiado insignificante como para que Allah, Poderoso y Majestuoso, hablara de mí con algo que se recitara. Pero yo esperaba que el Mensajero de Allah ﷺ viera en sueños una visión por la que Allah me declarara inocente”. Dijo: “Por Allah, el Mensajero de Allah ﷺ no abandonó su asiento, ni salió nadie de la gente de la casa, hasta que Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender sobre Su Profeta ﷺ. Le sobrevino lo que solía sobrevenirle de la dureza al llegar la revelación, hasta el punto de que le caía de él, como perlas, el sudor en un día frío, por el peso de la palabra que le fue revelada”. Dijo: “Cuando se alivió al Mensajero de Allah ﷺ, estaba sonriendo, y la primera palabra que pronunció fue: ‘Alégrate, ‘A’isha: Allah te ha declarado inocente’”. Dijo: “Mi madre me dijo: ‘Levántate hacia él’. Yo dije: ‘Por Allah, no me levantaré hacia él, y no alabaré sino a Allah: Él es Quien hizo descender mi inocencia’”. Dijo: “Entonces Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: ‘Ciertamente, quienes trajeron la calumnia son un grupo de entre vosotros’, diez aleyas. Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender estas aleyas como mi declaración de inocencia”. Dijo: “Abu Bakr —y él gastaba en Mistah por el parentesco que los unía y por su pobreza— dijo: ‘Por Allah, no gastaré en él nada jamás, después de lo que dijo acerca de ‘A’isha’”. Entonces Allah, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: ‘Y que no juren los poseedores de favor entre vosotros y de holgura que no darán a los parientes cercanos’, hasta Su dicho: ‘¿Acaso no amáis que Allah os perdone?’. Habban ibn Musa dijo: Abd Allah ibn al-Mubarak dijo: “Esta es la aleya que más esperanza da en el Libro de Allah”. Abu Bakr dijo: “Por Allah, ciertamente amo que Allah me perdone”. Y volvió a conceder a Mistah la manutención que solía darle, y dijo: “No se la retiraré jamás”. Dijo ‘A’isha: “El Mensajero de Allah ﷺ había preguntado a Zaynab bint Jahsh, esposa del Profeta ﷺ, acerca de mi asunto: ‘¿Qué has sabido o qué has visto?’. Ella dijo: ‘Mensajero de Allah, preservo mi oído y mi vista; por Allah, no he sabido sino bien’”. Dijo ‘A’isha: “Ella era la que me igualaba entre las esposas del Profeta ﷺ, y Allah la preservó por su escrupulosidad. Su hermana Hamna bint Jahsh se puso a combatir por ella, y pereció entre quienes perecieron”. Al-Zuhri dijo: “Esto es lo que nos ha llegado del asunto de ese grupo”. Y dijo, en el hadiz de Yunus: “El fervor tribal la arrastró”.
Sahih Muslim
Hadith 2770a — El Libro del Arrepentimiento
sunnah.es