Sahih Muslim - Hadith 1479e

Libro: El Libro del Divorcio
Capítulo: Ila', Mantenerse alejado de las esposas y darles la opción, Y la palabra de Allah, El Altísimo: "Pero si se ayudan mutuamente contra él"

كتاب الطلاق

وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْأَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ‏{‏ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ‏.‏ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ‏.‏ قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ‏.‏ فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ‏.‏ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ ‏.‏ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ‏.‏ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ ‏{‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا‏.‏
Nos narraron Ishaq ibn Ibrahim al-Hanzali y Muhammad ibn Abi Umar —y sus versiones del texto del hadiz son cercanas—. Ibn Abi Umar dijo: nos narró; e Ishaq dijo: nos informó Abd al-Razzaq; nos informó Ma‘mar, de al-Zuhri, de Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Abi Thawr, de Ibn Abbas, que dijo: No he dejado de estar deseoso de preguntar a Umar acerca de las dos mujeres, de entre las esposas del Profeta ﷺ, sobre las cuales dijo Dios, Altísimo: “Si ambas os volvéis en arrepentimiento a Dios, ciertamente vuestros corazones se han inclinado”. Hasta que Umar realizó la peregrinación y yo peregriné con él. Y cuando estábamos en una parte del camino, Umar se apartó, y yo me aparté con él llevando el recipiente de agua. Hizo sus necesidades y luego vino hacia mí; entonces vertí agua sobre sus manos y realizó la ablución. Y dije: “¡Príncipe de los creyentes! ¿Quiénes son las dos mujeres, de entre las esposas del Profeta ﷺ, a las que Dios, Poderoso y Majestuoso, dijo: ‘Si ambas os volvéis en arrepentimiento a Dios, ciertamente vuestros corazones se han inclinado’?”. Umar dijo: “¡Qué extraño lo tuyo, Ibn Abbas!”. Al-Zuhri dijo: por Dios, le desagradó que le preguntara por ello, pero no lo ocultó. Dijo: “Son Hafsa y Aisha”. Luego se puso a relatar el hadiz. Dijo: Éramos, los de Quraysh, un pueblo que dominaba a las mujeres; pero cuando llegamos a Medina, encontramos a un pueblo al que sus mujeres dominaban, y entonces nuestras mujeres comenzaron a aprender de las mujeres de ellos. Dijo: y mi vivienda estaba entre los Banu Umayya ibn Zayd, en al-‘Awali. Un día me enojé con mi esposa y, he aquí que ella me replicaba; y me pareció inaceptable que me replicara. Ella dijo: “¿Qué te parece inaceptable de que te replique? Pues, por Dios, las esposas del Profeta ﷺ le replican, y una de ellas lo abandona durante el día hasta la noche”. Entonces me fui y entré donde Hafsa, y dije: “¿Tú replicas al Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “Sí”. Dije: “¿Y una de vosotras lo abandona durante el día hasta la noche?”. Ella dijo: “Sí”. Dije: “Ha fracasado y ha perdido quien de vosotras haga eso. ¿Acaso se siente segura una de vosotras de que Dios se enoje con ella por el enojo de Su Mensajero ﷺ, y entonces ella ya haya perecido? No repliques al Mensajero de Dios ﷺ, ni le pidas nada; pídeme a mí lo que se te antoje. Y que no te engañe el hecho de que tu vecina sea más hermosa que tú y más amada por el Mensajero de Dios ﷺ que tú” —quería decir Aisha—. Dijo: y yo tenía un vecino de los ansar, y nos turnábamos para bajar a ver al Mensajero de Dios ﷺ: él bajaba un día y yo bajaba un día. Él me traía noticias de la revelación y de otras cosas, y yo le llevaba algo semejante. Y hablábamos de que Ghassan herraba los caballos para atacarnos. Mi compañero bajó, y luego vino a mí por la noche, golpeó mi puerta y me llamó. Salí hacia él y dijo: “Ha ocurrido un asunto grave”. Dije: “¿Qué? ¿Ha venido Ghassan?”. Dijo: “No, sino algo más grave y de mayor alcance: el Profeta ﷺ ha repudiado a sus mujeres”. Dije: “Hafsa ha fracasado y ha perdido. Yo ya pensaba que esto iba a suceder”. Cuando recé el alba, me ceñí mis ropas y luego bajé; entré donde Hafsa y ella estaba llorando. Dije: “¿Os ha repudiado el Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “No lo sé; ahí está, retirado en esta estancia alta”. Entonces fui a un siervo suyo, negro, y dije: “Pide permiso para Umar”. Entró y luego salió hacia mí y dijo: “Te he mencionado ante él, y guardó silencio”. Me fui hasta llegar al púlpito y me senté; y he aquí que junto a él había un grupo de hombres sentados, y algunos de ellos lloraban. Me senté un poco, y luego me venció lo que sentía; entonces fui al siervo y dije: “Pide permiso para Umar”. Entró y luego salió hacia mí y dijo: “Te he mencionado ante él, y guardó silencio”. Me di la vuelta para marcharme, y he aquí que el siervo me llamaba y dijo: “Entra, pues te ha dado permiso”. Entré y saludé al Mensajero de Dios ﷺ, y he aquí que estaba recostado sobre la arena de una estera que había dejado marca en su costado. Dije: “¿Has repudiado, Mensajero de Dios, a tus mujeres?”. Levantó la cabeza hacia mí y dijo: “No”. Dije: “Dios es el Más Grande. Si nos hubieras visto, Mensajero de Dios: éramos, los de Quraysh, un pueblo que dominaba a las mujeres; pero cuando llegamos a Medina, encontramos a un pueblo al que sus mujeres dominaban, y entonces nuestras mujeres comenzaron a aprender de las mujeres de ellos. Un día me enojé con mi esposa y, he aquí que ella me replicaba; y me pareció inaceptable que me replicara. Ella dijo: ‘¿Qué te parece inaceptable de que te replique? Pues, por Dios, las esposas del Profeta ﷺ le replican, y una de ellas lo abandona durante el día hasta la noche’. Entonces dije: ‘Ha fracasado y ha perdido quien de entre ellas haga eso. ¿Acaso se siente segura una de ellas de que Dios se enoje con ella por el enojo de Su Mensajero ﷺ, y entonces ella ya haya perecido?’”. Y el Mensajero de Dios ﷺ sonrió. Dije: “Mensajero de Dios, entré donde Hafsa y le dije: ‘Que no te engañe el hecho de que tu vecina sea más hermosa que tú y más amada por el Mensajero de Dios ﷺ que tú’”. Y sonrió otra vez. Dije: “¿Puedo conversar con familiaridad, Mensajero de Dios?”. Dijo: “Sí”. Me senté y alcé la vista en la casa; y, por Dios, no vi en ella nada que atrajera la mirada, salvo tres pieles curtidas. Dije: “Ruega a Dios, Mensajero de Dios, que conceda amplitud a tu comunidad, pues ha concedido amplitud a Persia y a los romanos, y ellos no adoran a Dios”. Entonces se incorporó, quedando sentado, y dijo: “¿Acaso estás en duda, Ibn al-Jattab? Esos son un pueblo al que se le han adelantado sus cosas buenas en la vida de este mundo”. Dije: “Pide perdón por mí, Mensajero de Dios”. Y él había jurado no entrar donde ellas durante un mes, por la intensidad de su enojo contra ellas, hasta que Dios, Poderoso y Majestuoso, lo amonestó. Al-Zuhri dijo: y me informó Urwa, de Aisha, que dijo: Cuando pasaron veintinueve noches, el Mensajero de Dios ﷺ entró donde yo; comenzó por mí. Yo dije: “Mensajero de Dios, tú juraste no entrar donde nosotras durante un mes, y has entrado al cabo de veintinueve, que yo las he contado”. Él dijo: “El mes es de veintinueve”. Luego dijo: “Aisha, voy a mencionarte un asunto; no hay inconveniente en que no te apresures en ello hasta que consultes a tus padres”. Luego me recitó la aleya: “¡Oh Profeta! Di a tus esposas…”, hasta llegar a: “una recompensa inmensa”. Aisha dijo: por Dios, él sabía que mis padres no iban a ordenarme separarme de él. Dijo: entonces dije: “¿Acerca de esto he de consultar a mis padres? Pues yo quiero a Dios, a Su Mensajero y la Morada Última”. Ma‘mar dijo: y me informó Ayyub que Aisha dijo: “No informes a tus mujeres de que yo te he elegido”. Y el Profeta ﷺ le dijo: “Dios me envió como transmisor, y no me envió como quien pone dificultades”. Qatada dijo: “vuestros corazones se han inclinado” significa: vuestros corazones se han desviado.
Referencia: Sahih Muslim 1479e, 1475b
Referencia en el libro: Libro 18, Hadith 44
Referencia USC-MSA: Libro 9, Hadith 3511
Nos narraron Ishaq ibn Ibrahim al-Hanzali y Muhammad ibn Abi Umar —y sus versiones del texto del hadiz son cercanas—. Ibn Abi Umar dijo: nos narró; e Ishaq dijo: nos informó Abd al-Razzaq; nos informó Ma‘mar, de al-Zuhri, de Ubayd Allah ibn Abd Allah ibn Abi Thawr, de Ibn Abbas, que dijo: No he dejado de estar deseoso de preguntar a Umar acerca de las dos mujeres, de entre las esposas del Profeta ﷺ, sobre las cuales dijo Dios, Altísimo: “Si ambas os volvéis en arrepentimiento a Dios, ciertamente vuestros corazones se han inclinado”. Hasta que Umar realizó la peregrinación y yo peregriné con él. Y cuando estábamos en una parte del camino, Umar se apartó, y yo me aparté con él llevando el recipiente de agua. Hizo sus necesidades y luego vino hacia mí; entonces vertí agua sobre sus manos y realizó la ablución. Y dije: “¡Príncipe de los creyentes! ¿Quiénes son las dos mujeres, de entre las esposas del Profeta ﷺ, a las que Dios, Poderoso y Majestuoso, dijo: ‘Si ambas os volvéis en arrepentimiento a Dios, ciertamente vuestros corazones se han inclinado’?”. Umar dijo: “¡Qué extraño lo tuyo, Ibn Abbas!”. Al-Zuhri dijo: por Dios, le desagradó que le preguntara por ello, pero no lo ocultó. Dijo: “Son Hafsa y Aisha”. Luego se puso a relatar el hadiz. Dijo: Éramos, los de Quraysh, un pueblo que dominaba a las mujeres; pero cuando llegamos a Medina, encontramos a un pueblo al que sus mujeres dominaban, y entonces nuestras mujeres comenzaron a aprender de las mujeres de ellos. Dijo: y mi vivienda estaba entre los Banu Umayya ibn Zayd, en al-‘Awali. Un día me enojé con mi esposa y, he aquí que ella me replicaba; y me pareció inaceptable que me replicara. Ella dijo: “¿Qué te parece inaceptable de que te replique? Pues, por Dios, las esposas del Profeta ﷺ le replican, y una de ellas lo abandona durante el día hasta la noche”. Entonces me fui y entré donde Hafsa, y dije: “¿Tú replicas al Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “Sí”. Dije: “¿Y una de vosotras lo abandona durante el día hasta la noche?”. Ella dijo: “Sí”. Dije: “Ha fracasado y ha perdido quien de vosotras haga eso. ¿Acaso se siente segura una de vosotras de que Dios se enoje con ella por el enojo de Su Mensajero ﷺ, y entonces ella ya haya perecido? No repliques al Mensajero de Dios ﷺ, ni le pidas nada; pídeme a mí lo que se te antoje. Y que no te engañe el hecho de que tu vecina sea más hermosa que tú y más amada por el Mensajero de Dios ﷺ que tú” —quería decir Aisha—. Dijo: y yo tenía un vecino de los ansar, y nos turnábamos para bajar a ver al Mensajero de Dios ﷺ: él bajaba un día y yo bajaba un día. Él me traía noticias de la revelación y de otras cosas, y yo le llevaba algo semejante. Y hablábamos de que Ghassan herraba los caballos para atacarnos. Mi compañero bajó, y luego vino a mí por la noche, golpeó mi puerta y me llamó. Salí hacia él y dijo: “Ha ocurrido un asunto grave”. Dije: “¿Qué? ¿Ha venido Ghassan?”. Dijo: “No, sino algo más grave y de mayor alcance: el Profeta ﷺ ha repudiado a sus mujeres”. Dije: “Hafsa ha fracasado y ha perdido. Yo ya pensaba que esto iba a suceder”. Cuando recé el alba, me ceñí mis ropas y luego bajé; entré donde Hafsa y ella estaba llorando. Dije: “¿Os ha repudiado el Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “No lo sé; ahí está, retirado en esta estancia alta”. Entonces fui a un siervo suyo, negro, y dije: “Pide permiso para Umar”. Entró y luego salió hacia mí y dijo: “Te he mencionado ante él, y guardó silencio”. Me fui hasta llegar al púlpito y me senté; y he aquí que junto a él había un grupo de hombres sentados, y algunos de ellos lloraban. Me senté un poco, y luego me venció lo que sentía; entonces fui al siervo y dije: “Pide permiso para Umar”. Entró y luego salió hacia mí y dijo: “Te he mencionado ante él, y guardó silencio”. Me di la vuelta para marcharme, y he aquí que el siervo me llamaba y dijo: “Entra, pues te ha dado permiso”. Entré y saludé al Mensajero de Dios ﷺ, y he aquí que estaba recostado sobre la arena de una estera que había dejado marca en su costado. Dije: “¿Has repudiado, Mensajero de Dios, a tus mujeres?”. Levantó la cabeza hacia mí y dijo: “No”. Dije: “Dios es el Más Grande. Si nos hubieras visto, Mensajero de Dios: éramos, los de Quraysh, un pueblo que dominaba a las mujeres; pero cuando llegamos a Medina, encontramos a un pueblo al que sus mujeres dominaban, y entonces nuestras mujeres comenzaron a aprender de las mujeres de ellos. Un día me enojé con mi esposa y, he aquí que ella me replicaba; y me pareció inaceptable que me replicara. Ella dijo: ‘¿Qué te parece inaceptable de que te replique? Pues, por Dios, las esposas del Profeta ﷺ le replican, y una de ellas lo abandona durante el día hasta la noche’. Entonces dije: ‘Ha fracasado y ha perdido quien de entre ellas haga eso. ¿Acaso se siente segura una de ellas de que Dios se enoje con ella por el enojo de Su Mensajero ﷺ, y entonces ella ya haya perecido?’”. Y el Mensajero de Dios ﷺ sonrió. Dije: “Mensajero de Dios, entré donde Hafsa y le dije: ‘Que no te engañe el hecho de que tu vecina sea más hermosa que tú y más amada por el Mensajero de Dios ﷺ que tú’”. Y sonrió otra vez. Dije: “¿Puedo conversar con familiaridad, Mensajero de Dios?”. Dijo: “Sí”. Me senté y alcé la vista en la casa; y, por Dios, no vi en ella nada que atrajera la mirada, salvo tres pieles curtidas. Dije: “Ruega a Dios, Mensajero de Dios, que conceda amplitud a tu comunidad, pues ha concedido amplitud a Persia y a los romanos, y ellos no adoran a Dios”. Entonces se incorporó, quedando sentado, y dijo: “¿Acaso estás en duda, Ibn al-Jattab? Esos son un pueblo al que se le han adelantado sus cosas buenas en la vida de este mundo”. Dije: “Pide perdón por mí, Mensajero de Dios”. Y él había jurado no entrar donde ellas durante un mes, por la intensidad de su enojo contra ellas, hasta que Dios, Poderoso y Majestuoso, lo amonestó. Al-Zuhri dijo: y me informó Urwa, de Aisha, que dijo: Cuando pasaron veintinueve noches, el Mensajero de Dios ﷺ entró donde yo; comenzó por mí. Yo dije: “Mensajero de Dios, tú juraste no entrar donde nosotras durante un mes, y has entrado al cabo de veintinueve, que yo las he contado”. Él dijo: “El mes es de veintinueve”. Luego dijo: “Aisha, voy a mencionarte un asunto; no hay inconveniente en que no te apresures en ello hasta que consultes a tus padres”. Luego me recitó la aleya: “¡Oh Profeta! Di a tus esposas…”, hasta llegar a: “una recompensa inmensa”. Aisha dijo: por Dios, él sabía que mis padres no iban a ordenarme separarme de él. Dijo: entonces dije: “¿Acerca de esto he de consultar a mis padres? Pues yo quiero a Dios, a Su Mensajero y la Morada Última”. Ma‘mar dijo: y me informó Ayyub que Aisha dijo: “No informes a tus mujeres de que yo te he elegido”. Y el Profeta ﷺ le dijo: “Dios me envió como transmisor, y no me envió como quien pone dificultades”. Qatada dijo: “vuestros corazones se han inclinado” significa: vuestros corazones se han desviado.
Sahih Muslim
Hadith 1479e — El Libro del Divorcio
sunnah.es