Sahih al-Bukhari - Hadith 2941

Libro: Luchando por la Causa de Allah (Jihaad)
Capítulo: La invitación del Profeta (Muhammad) ﷺ a la gente para abrazar el Islam, y a creer en su Profetismo y no tomar a otros como señores en lugar de Allah

كتاب الجهاد والسير

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي هَا هُنَا أَحَدًا مِنْ قَوْمِهِ لأَسْأَلَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ، أَنَّهُ كَانَ بِالشَّأْمِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَدِمُوا تِجَارًا فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَجَدَنَا رَسُولُ قَيْصَرَ بِبَعْضِ الشَّأْمِ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلِيَاءَ، فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ وَعَلَيْهِ التَّاجُ، وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا‏.‏ قَالَ مَا قَرَابَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَقُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي، وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي‏.‏ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ‏.‏ وَأَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا الرَّجُلَ عَنِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي عَنْهُ، وَلَكِنِّي اسْتَحْيَيْتُ أَنْ يَأْثُرُوا الْكَذِبَ عَنِّي فَصَدَقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ‏.‏ فَقَالَ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ عَلَى الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ‏.‏ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ‏.‏ قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ الآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ، نَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَغْدِرَ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ يُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ لاَ أَخَافُ أَنْ تُؤْثَرَ عَنِّي غَيْرُهَا‏.‏ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قُلْتُ نَعَمْ‏.‏ قَالَ فَكَيْفَ كَانَتْ حَرْبُهُ وَحَرْبُكُمْ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلاً وَسِجَالاً، يُدَالُ عَلَيْنَا الْمَرَّةَ وَنُدَالُ عَلَيْهِ الأُخْرَى‏.‏ قَالَ فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ قَالَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ فَقَالَ لِتُرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ لَهُ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ذُو نَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قَدْ قِيلَ قَبْلَهُ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، فَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تَخْلِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ لاَ يَسْخَطُهُ أَحَدٌ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ‏.‏ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ، وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ تَكُونُ دُوَلاً، وَيُدَالُ عَلَيْكُمُ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الأُخْرَى، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، وَتَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ، قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، وَإِنْ يَكُ مَا قُلْتَ حَقًّا، فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَلَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ قَدَمَيْهِ‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ ‏"‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الأَرِيسِيِّينَ وَ‏{‏يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏"‏‏.‏ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى مَقَالَتَهُ، عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ، وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ، فَلاَ أَدْرِي مَاذَا قَالُوا، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا أَنْ خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَوْتُ بِهِمْ قُلْتُ لَهُمْ لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، هَذَا مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ يَخَافُهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلاً مُسْتَيْقِنًا بِأَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الإِسْلاَمَ وَأَنَا كَارِهٌ‏.‏
Nos narró Ibrahim ibn Hamza: nos narró Ibrahim ibn Sa'd, de Salih ibn Kaysan, de Ibn Shihab, de Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba, de ‘Abdullah ibn Abbas (ra), que este le informó de que el Mensajero de Allah ﷺ escribió a César invitándolo al Islam, y envió su carta a él con Dihya al-Kalbi. El Mensajero de Allah ﷺ le ordenó que la entregara al gobernador de Busra para que este la entregara a César. César, cuando Allah apartó de él a los ejércitos de Persia, caminó desde Hims hasta Iliya en agradecimiento por lo que Allah le había concedido. Cuando llegó a César la carta del Mensajero de Allah ﷺ, dijo al leerla: «Buscadme aquí a alguien de su pueblo para que les pregunte acerca del Mensajero de Allah ﷺ». Dijo Ibn Abbas: Entonces Abu Sufyan me informó de que él estaba en Siria con unos hombres de Quraysh, que habían llegado como comerciantes durante el periodo de tregua que había entre el Mensajero de Allah ﷺ y los incrédulos de Quraysh. Dijo Abu Sufyan: El emisario de César nos encontró en alguna parte de Siria, y partió conmigo y con mis compañeros hasta que llegamos a Iliya. Fuimos introducidos ante él, y he aquí que estaba sentado en la asamblea de su reino, con la corona puesta, y a su alrededor estaban los nobles de los romanos. Dijo a su intérprete: «Pregúntales cuál de ellos es el pariente más cercano de este hombre que pretende ser profeta». Dijo Abu Sufyan: Yo dije: «Yo soy el más cercano a él en parentesco». Dijo: «¿Qué parentesco hay entre tú y él?». Dije: «Es hijo de mi tío paterno, y aquel día no había en la caravana nadie de los Banu ‘Abd Manaf aparte de mí». Entonces César dijo: «Acercadlo». Y ordenó que mis compañeros fueran colocados detrás de mi espalda, junto a mi hombro. Luego dijo a su intérprete: «Di a sus compañeros: voy a preguntar a este hombre acerca de aquel que pretende ser profeta; si miente, desmentidlo». Dijo Abu Sufyan: Por Allah, si no hubiera sido por la vergüenza aquel día de que mis compañeros transmitieran de mí la mentira, habría mentido contra él cuando me preguntó acerca de él; pero me dio vergüenza que transmitieran de mí la mentira, así que dije la verdad sobre él. Luego dijo a su intérprete: «Dile: ¿cómo es el linaje de este hombre entre vosotros?». Dije: «Entre nosotros es de noble linaje». Dijo: «¿Ha dicho alguno de vosotros estas palabras antes que él?». Dije: «No». Dijo: «¿Lo acusabais de mentir antes de que dijera lo que ha dicho?». Dije: «No». Dijo: «¿Hubo entre sus antepasados algún rey?». Dije: «No». Dijo: «¿Lo siguen los nobles de la gente o los débiles?». Dije: «Más bien los débiles». Dijo: «¿Aumentan o disminuyen?». Dije: «Más bien aumentan». Dijo: «¿Apostata alguno por aversión a su religión después de haber entrado en ella?». Dije: «No». Dijo: «¿Traiciona?». Dije: «No, y ahora estamos en un periodo de tregua con él; tememos que traicione». Dijo Abu Sufyan: No pude introducir ninguna palabra en la que pudiera rebajarlo sin temer que se transmitiera de mí otra cosa distinta de ella. Dijo: «¿Habéis combatido contra él, o él contra vosotros?». Dije: «Sí». Dijo: «¿Cómo fue su guerra y la vuestra?». Dije: «Ha sido alterna y pareja: una vez se nos concede ventaja contra nosotros, y otra vez se nos concede ventaja contra él». Dijo: «¿Qué os ordena?». Dijo: «Nos ordena que adoremos solo a Allah, sin asociarle nada; nos prohíbe aquello que adoraban nuestros padres; y nos ordena la oración, la limosna, la castidad, cumplir los pactos y devolver lo confiado». Cuando le dije aquello, dijo a su intérprete: «Dile: te pregunté por su linaje entre vosotros y afirmaste que es de noble linaje; así son los mensajeros, enviados dentro del linaje de sus pueblos. Te pregunté si alguno de vosotros había dicho estas palabras antes que él y afirmaste que no; dije: si alguien de vosotros hubiera dicho estas palabras antes que él, habría dicho que es un hombre que imita unas palabras que ya se dijeron antes de él. Te pregunté si lo acusabais de mentir antes de que dijera lo que dijo y afirmaste que no; así supe que no iba a dejar la mentira contra la gente y mentir contra Allah. Te pregunté si entre sus antepasados hubo algún rey y afirmaste que no; dije: si entre sus antepasados hubiera habido un rey, habría dicho que busca el reino de sus antepasados. Te pregunté si lo siguen los nobles de la gente o sus débiles y afirmaste que lo siguieron sus débiles; ellos son los seguidores de los mensajeros. Te pregunté si aumentan o disminuyen y afirmaste que aumentan; así es la fe hasta que se completa. Te pregunté si alguno apostata por aversión a su religión después de haber entrado en ella y afirmaste que no; así es la fe cuando su dulzura se mezcla con los corazones: nadie la aborrece. Te pregunté si traiciona y afirmaste que no; así son los mensajeros, no traicionan. Te pregunté si habíais combatido contra él y él contra vosotros, y afirmaste que lo hizo, y que vuestra guerra y su guerra son alternas: una vez se os concede ventaja contra vosotros, y otra vez se os concede ventaja contra él; así son los mensajeros, son probados, y el desenlace final es suyo. Te pregunté qué os ordena y afirmaste que os ordena adorar a Allah y no asociarle nada, y os prohíbe aquello que adoraban vuestros padres, y os ordena la oración, la veracidad, la castidad, cumplir los pactos y devolver lo confiado». Dijo: «Esta es la descripción del Profeta. Yo ya sabía que iba a aparecer, pero no pensaba que sería de entre vosotros. Si lo que has dicho es verdad, pronto poseerá el lugar que pisan estos dos pies míos. Si esperara poder llegar hasta él, soportaría las dificultades de encontrarme con él; y si estuviera junto a él, le lavaría los pies». Dijo Abu Sufyan: Luego pidió la carta del Mensajero de Allah ﷺ, y fue leída. En ella decía: «En el nombre de Allah, el Misericordioso, el Compasivo. De Muhammad, siervo de Allah y Su Mensajero, a Heraclio, soberano de los romanos. La paz sea con quien siga la guía. En cuanto a lo que sigue: te invito con la llamada del Islam. Acepta el Islam y estarás a salvo; acepta el Islam y Allah te dará tu recompensa dos veces. Pero si te apartas, sobre ti recaerá el pecado de los campesinos. {Oh Gente del Libro, venid a una palabra igual entre nosotros y vosotros: que no adoremos sino a Allah, que no Le asociemos nada y que no tomemos unos a otros como señores fuera de Allah. Pero si se apartan, decid: Sed testigos de que somos musulmanes}». Dijo Abu Sufyan: Cuando terminó su discurso, se elevaron las voces de los que estaban a su alrededor, los nobles de los romanos, y aumentó su alboroto, y no sé qué dijeron. Se ordenó que nos sacaran, y fuimos sacados. Cuando salí con mis compañeros y estuve a solas con ellos, les dije: «Ciertamente ha cobrado importancia el asunto del hijo de Abu Kabsha; este rey de los Banu al-Asfar le teme». Dijo Abu Sufyan: Por Allah, seguí humillado y convencido de que su asunto acabaría imponiéndose, hasta que Allah hizo entrar el Islam en mi corazón, aunque yo lo detestaba.
Referencia: Sahih al-Bukhari 2940, 2941
Referencia en el libro: Libro 56, Hadith 153
Referencia USC-MSA: Vol. 4, Libro 52, Hadith 191
Nos narró Ibrahim ibn Hamza: nos narró Ibrahim ibn Sa'd, de Salih ibn Kaysan, de Ibn Shihab, de Ubayd Allah ibn Abdullah ibn Utba, de ‘Abdullah ibn Abbas (ra), que este le informó de que el Mensajero de Allah ﷺ escribió a César invitándolo al Islam, y envió su carta a él con Dihya al-Kalbi. El Mensajero de Allah ﷺ le ordenó que la entregara al gobernador de Busra para que este la entregara a César. César, cuando Allah apartó de él a los ejércitos de Persia, caminó desde Hims hasta Iliya en agradecimiento por lo que Allah le había concedido. Cuando llegó a César la carta del Mensajero de Allah ﷺ, dijo al leerla: «Buscadme aquí a alguien de su pueblo para que les pregunte acerca del Mensajero de Allah ﷺ». Dijo Ibn Abbas: Entonces Abu Sufyan me informó de que él estaba en Siria con unos hombres de Quraysh, que habían llegado como comerciantes durante el periodo de tregua que había entre el Mensajero de Allah ﷺ y los incrédulos de Quraysh. Dijo Abu Sufyan: El emisario de César nos encontró en alguna parte de Siria, y partió conmigo y con mis compañeros hasta que llegamos a Iliya. Fuimos introducidos ante él, y he aquí que estaba sentado en la asamblea de su reino, con la corona puesta, y a su alrededor estaban los nobles de los romanos. Dijo a su intérprete: «Pregúntales cuál de ellos es el pariente más cercano de este hombre que pretende ser profeta». Dijo Abu Sufyan: Yo dije: «Yo soy el más cercano a él en parentesco». Dijo: «¿Qué parentesco hay entre tú y él?». Dije: «Es hijo de mi tío paterno, y aquel día no había en la caravana nadie de los Banu ‘Abd Manaf aparte de mí». Entonces César dijo: «Acercadlo». Y ordenó que mis compañeros fueran colocados detrás de mi espalda, junto a mi hombro. Luego dijo a su intérprete: «Di a sus compañeros: voy a preguntar a este hombre acerca de aquel que pretende ser profeta; si miente, desmentidlo». Dijo Abu Sufyan: Por Allah, si no hubiera sido por la vergüenza aquel día de que mis compañeros transmitieran de mí la mentira, habría mentido contra él cuando me preguntó acerca de él; pero me dio vergüenza que transmitieran de mí la mentira, así que dije la verdad sobre él. Luego dijo a su intérprete: «Dile: ¿cómo es el linaje de este hombre entre vosotros?». Dije: «Entre nosotros es de noble linaje». Dijo: «¿Ha dicho alguno de vosotros estas palabras antes que él?». Dije: «No». Dijo: «¿Lo acusabais de mentir antes de que dijera lo que ha dicho?». Dije: «No». Dijo: «¿Hubo entre sus antepasados algún rey?». Dije: «No». Dijo: «¿Lo siguen los nobles de la gente o los débiles?». Dije: «Más bien los débiles». Dijo: «¿Aumentan o disminuyen?». Dije: «Más bien aumentan». Dijo: «¿Apostata alguno por aversión a su religión después de haber entrado en ella?». Dije: «No». Dijo: «¿Traiciona?». Dije: «No, y ahora estamos en un periodo de tregua con él; tememos que traicione». Dijo Abu Sufyan: No pude introducir ninguna palabra en la que pudiera rebajarlo sin temer que se transmitiera de mí otra cosa distinta de ella. Dijo: «¿Habéis combatido contra él, o él contra vosotros?». Dije: «Sí». Dijo: «¿Cómo fue su guerra y la vuestra?». Dije: «Ha sido alterna y pareja: una vez se nos concede ventaja contra nosotros, y otra vez se nos concede ventaja contra él». Dijo: «¿Qué os ordena?». Dijo: «Nos ordena que adoremos solo a Allah, sin asociarle nada; nos prohíbe aquello que adoraban nuestros padres; y nos ordena la oración, la limosna, la castidad, cumplir los pactos y devolver lo confiado». Cuando le dije aquello, dijo a su intérprete: «Dile: te pregunté por su linaje entre vosotros y afirmaste que es de noble linaje; así son los mensajeros, enviados dentro del linaje de sus pueblos. Te pregunté si alguno de vosotros había dicho estas palabras antes que él y afirmaste que no; dije: si alguien de vosotros hubiera dicho estas palabras antes que él, habría dicho que es un hombre que imita unas palabras que ya se dijeron antes de él. Te pregunté si lo acusabais de mentir antes de que dijera lo que dijo y afirmaste que no; así supe que no iba a dejar la mentira contra la gente y mentir contra Allah. Te pregunté si entre sus antepasados hubo algún rey y afirmaste que no; dije: si entre sus antepasados hubiera habido un rey, habría dicho que busca el reino de sus antepasados. Te pregunté si lo siguen los nobles de la gente o sus débiles y afirmaste que lo siguieron sus débiles; ellos son los seguidores de los mensajeros. Te pregunté si aumentan o disminuyen y afirmaste que aumentan; así es la fe hasta que se completa. Te pregunté si alguno apostata por aversión a su religión después de haber entrado en ella y afirmaste que no; así es la fe cuando su dulzura se mezcla con los corazones: nadie la aborrece. Te pregunté si traiciona y afirmaste que no; así son los mensajeros, no traicionan. Te pregunté si habíais combatido contra él y él contra vosotros, y afirmaste que lo hizo, y que vuestra guerra y su guerra son alternas: una vez se os concede ventaja contra vosotros, y otra vez se os concede ventaja contra él; así son los mensajeros, son probados, y el desenlace final es suyo. Te pregunté qué os ordena y afirmaste que os ordena adorar a Allah y no asociarle nada, y os prohíbe aquello que adoraban vuestros padres, y os ordena la oración, la veracidad, la castidad, cumplir los pactos y devolver lo confiado». Dijo: «Esta es la descripción del Profeta. Yo ya sabía que iba a aparecer, pero no pensaba que sería de entre vosotros. Si lo que has dicho es verdad, pronto poseerá el lugar que pisan estos dos pies míos. Si esperara poder llegar hasta él, soportaría las dificultades de encontrarme con él; y si estuviera junto a él, le lavaría los pies». Dijo Abu Sufyan: Luego pidió la carta del Mensajero de Allah ﷺ, y fue leída. En ella decía: «En el nombre de Allah, el Misericordioso, el Compasivo. De Muhammad, siervo de Allah y Su Mensajero, a Heraclio, soberano de los romanos. La paz sea con quien siga la guía. En cuanto a lo que sigue: te invito con la llamada del Islam. Acepta el Islam y estarás a salvo; acepta el Islam y Allah te dará tu recompensa dos veces. Pero si te apartas, sobre ti recaerá el pecado de los campesinos. {Oh Gente del Libro, venid a una palabra igual entre nosotros y vosotros: que no adoremos sino a Allah, que no Le asociemos nada y que no tomemos unos a otros como señores fuera de Allah. Pero si se apartan, decid: Sed testigos de que somos musulmanes}». Dijo Abu Sufyan: Cuando terminó su discurso, se elevaron las voces de los que estaban a su alrededor, los nobles de los romanos, y aumentó su alboroto, y no sé qué dijeron. Se ordenó que nos sacaran, y fuimos sacados. Cuando salí con mis compañeros y estuve a solas con ellos, les dije: «Ciertamente ha cobrado importancia el asunto del hijo de Abu Kabsha; este rey de los Banu al-Asfar le teme». Dijo Abu Sufyan: Por Allah, seguí humillado y convencido de que su asunto acabaría imponiéndose, hasta que Allah hizo entrar el Islam en mi corazón, aunque yo lo detestaba.
Sahih al-Bukhari
Hadith 2941 — Luchando por la Causa de Allah (Jihaad)
sunnah.es