Jami' at-Tirmidhi - Hadith 3180

Libro: Capítulos sobre Tafsir
Capítulo: Acerca de Surat An-Nur

كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوا بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ‏.‏ وَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقَالَ كَذَبْتَ أَمَا وَاللَّهِ أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أَمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَانْتَهَرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا أَىْ أُمَّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَيْءٍ قَالَتْ فَبَقَرَتْ إِلَىَّ الْحَدِيثَ قُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاللَّهِ لَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ فَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا فَإِذَا هِيَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي قَالَتْ قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا ‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ ‏.‏ فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَتَهَا أَوْ عَجِينَتَهَا وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالاَ عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ ‏.‏ قَالَتْ أَقُولُ مَاذَا قَالَتْ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَا تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ لِي لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ وَأُشْرِبَتْ قُلُوبُكُمْ وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ إِنَّهَا قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً قَالَتْ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالََ ‏:‏ ‏(‏فصبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ‏)‏ قَالَتْ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ الْبُشْرَى يَا عَائِشَةُ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ ‏.‏ فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسُوسُهُ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ ‏:‏ ‏(‏ولاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ‏)‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ‏:‏ ‏(‏أنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ‏)‏ يَعْنِي مِسْطَحًا إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ألاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ‏)‏ قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏.‏ وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ هَذَا الْحَدِيثَ أَطْوَلَ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَتَمَّ ‏.‏
Nos narró Mahmud ibn Gaylan, nos narró Abu Usama, de Hisam ibn Urwa: me informó mi padre, de Aisha, que dijo: “Cuando se mencionó acerca de mi asunto lo que se mencionó, sin que yo lo supiera, el Mensajero de Allah ﷺ se levantó para dirigirse a la gente acerca de mí; pronunció el testimonio de fe, alabó a Allah y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: ‘Y después: aconsejadme acerca de unas gentes que han imputado a mi familia. Por Allah, jamás he sabido de mi familia nada malo; y han imputado a un hombre de quien, por Allah, jamás he sabido nada malo. No ha entrado en mi casa nunca sino estando yo presente, y no me he ausentado en viaje sin que él se ausentara conmigo’”. Entonces se levantó Sad ibn Muadh (ra) y dijo: “Concédeme permiso, oh Mensajero de Allah, para que les corte las cabezas”. Y se levantó un hombre de los Jazray; la madre de Hassan ibn Thabit era del clan de aquel hombre, y dijo: “Has mentido. Por Allah, si ellos hubieran sido de los Aws, no habrías querido que se les cortaran las cabezas”. Hasta el punto de que estuvo a punto de producirse entre los Aws y los Jazray un mal en la mezquita, sin que yo lo supiera. Y cuando llegó la tarde de aquel día, salí para una necesidad mía, y conmigo iba Umm Mistah. Ella tropezó y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló. Luego tropezó por segunda vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló. Luego tropezó por tercera vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo la reprendí y le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella dijo: “Por Allah, no lo insulto sino por tu causa”. Yo dije: “¿En qué asunto?”. Entonces me expuso el relato. Yo dije: “¿Y esto ha ocurrido?”. Ella dijo: “Sí”. Por Allah, regresé a mi casa como si no hubiera salido para aquello por lo que salí: no hallaba de ello ni poco ni mucho. Y enfermé. Dije al Mensajero de Allah ﷺ: “Envíame a la casa de mi padre”. Y envió conmigo al muchacho. Entré en la casa y encontré a Umm Ruman en la parte baja, y a Abu Bakr en la parte alta de la casa, leyendo. Mi madre dijo: “¿Qué te ha traído, hijita mía?”. Ella dijo: “Se lo conté y le mencioné el relato, y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí”. Dijo: “Hijita mía, aligera para ti el asunto, pues, por Allah, rara vez una mujer hermosa está con un hombre que la ama, teniendo coesposas, sin que ellas la envidien y se hable de ella”. Y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí. Dije: “¿Y mi padre lo ha sabido?”. Dijo: “Sí”. Dije: “¿Y el Mensajero de Allah ﷺ?”. Dijo: “Sí”. Entonces rompí a llorar y lloré. Abu Bakr oyó mi voz mientras estaba arriba de la casa leyendo; bajó y dijo a mi madre: “¿Qué le ocurre?”. Ella dijo: “Le ha llegado lo que se mencionó acerca de su asunto”. Entonces se le llenaron los ojos de lágrimas y dijo: “Te conjuro, hijita mía, a que regreses a tu casa”. Y regresé. Y el Mensajero de Allah ﷺ había venido a mi casa y preguntó por mí a mi sirvienta. Ella dijo: “No, por Allah, no he sabido de ella defecto alguno, salvo que se dormía hasta que entraba la oveja y se comía su masa fermentada o su masa”. Algunos de sus compañeros la reprendieron y le dijeron: “Di la verdad al Mensajero de Allah ﷺ”, hasta que la hicieron caer en ello. Ella dijo: “¡Glorificado sea Allah! Por Allah, no he sabido de ella sino lo que el orfebre sabe del oro rojo en bruto”. Y el asunto llegó a aquel hombre del que se había hablado, y dijo: “¡Glorificado sea Allah! Por Allah, jamás he levantado el velo protector de ninguna hembra”. Aisha dijo: “Y fue muerto como mártir en el camino de Allah”. Dijo: “Y amanecieron mis padres junto a mí, y no dejaron de estar conmigo hasta que entró donde mí el Mensajero de Allah ﷺ, después de haber rezado la oración de la tarde. Entró mientras mis padres me flanqueaban, a mi derecha y a mi izquierda. El Profeta ﷺ pronunció el testimonio de fe, alabó a Allah y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: ‘Y después: oh Aisha, si has incurrido en algo malo o has cometido una injusticia, arrepiéntete ante Allah, pues Allah acepta el arrepentimiento de Sus siervos’”. Dijo: “Y había venido una mujer de los Ansar, sentada junto a la puerta, y yo dije: ‘¿No te avergüenzas, por esta mujer, de mencionar algo?’. El Mensajero de Allah ﷺ exhortó; entonces me volví hacia mi padre y dije: ‘Respóndele’. Él dijo: ‘¿Y qué he de decir?’. Me volví hacia mi madre y dije: ‘Respóndele’. Ella dijo: ‘¿Qué he de decir?’”. Dijo: “Y cuando no respondieron, pronuncié el testimonio de fe, alabé a Allah y Lo ensalcé como Él es digno, y luego dije: ‘Pues, por Allah, si os digo que no lo hice —y Allah es testigo de que digo la verdad—, eso no me servirá ante vosotros, porque ya habéis hablado y vuestros corazones lo han bebido. Y si os digo que lo hice —y Allah sabe que no lo hice—, diréis: “Ella ha cargado con ello contra sí misma”. Y yo, por Allah, no encuentro para mí y para vosotros un ejemplo’”. Dijo: “Y busqué el nombre de Yaqub y no pude dar con él, sino con el de Abu Yusuf, cuando dijo: ‘Así pues, una paciencia hermosa; y Allah es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís’”. Dijo: “Y en aquel mismo instante descendió la revelación sobre el Mensajero de Allah ﷺ. Guardamos silencio. Luego se le levantó, y yo distinguía la alegría en su rostro mientras se enjugaba la frente y decía: ‘¡Albricias, oh Aisha! Allah ha hecho descender tu absolución’”. Dijo: “Y yo estaba en el punto de mayor enojo. Mis padres me dijeron: ‘Levántate hacia él’. Yo dije: ‘No, por Allah, no me levantaré hacia él, ni le alabaré, ni os alabaré a vosotros dos; más bien alabo a Allah, que ha hecho descender mi absolución. Vosotros lo habíais oído y no lo rechazasteis ni lo cambiasteis’”. Y Aisha solía decir: “En cuanto a Zaynab bint Yahsh, Allah la preservó por su religión y no dijo sino bien. En cuanto a su hermana Hamna, pereció con quienes perecieron”. Y quienes hablaban de ello eran Mistah, Hassan ibn Thabit y el hipócrita Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul; él era quien lo instigaba y lo reunía, y él fue quien asumió la mayor parte de ello entre ellos, junto con Hamna. Dijo: “Entonces Abu Bakr juró que no beneficiaría a Mistah con beneficio alguno jamás. Y Allah, Altísimo, hizo descender esta aleya: ‘Y que no juren los poseedores de favor entre vosotros y de holgura…’, hasta el final de la aleya, refiriéndose a Abu Bakr: ‘…que den a los parientes, a los pobres y a los emigrados en el camino de Allah’, refiriéndose a Mistah, hasta Su dicho: ‘¿Acaso no amáis que Allah os perdone? Y Allah es Perdonador, Misericordioso’”. Abu Bakr dijo: “Sí, por Allah, Señor nuestro: ciertamente amamos que nos perdones”. Y volvió a darle lo que solía darle. Dijo Abu Isa: Este es un hadiz bueno, auténtico, singular, por la vía del hadiz de Hisam ibn Urwa. Y lo han transmitido Yunus ibn Yazid, Mamar y más de uno, de al-Zuhri, de Urwa ibn al-Zubayr, de Said ibn al-Musayyab, de Alqama ibn Waqqas al-Laythi y de Ubayd Allah ibn Abd Allah, de Aisha, este hadiz, más largo que el hadiz de Hisam ibn Urwa y más completo.

Grado de Autenticidad

Sahih(Darussalam)
Referencia: Jami` at-Tirmidhi 3180
Referencia en el libro: Libro 47, Hadith 232
Referencia USC-MSA: Vol. 5, Libro 44, Hadith 3180
Nos narró Mahmud ibn Gaylan, nos narró Abu Usama, de Hisam ibn Urwa: me informó mi padre, de Aisha, que dijo: “Cuando se mencionó acerca de mi asunto lo que se mencionó, sin que yo lo supiera, el Mensajero de Allah ﷺ se levantó para dirigirse a la gente acerca de mí; pronunció el testimonio de fe, alabó a Allah y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: ‘Y después: aconsejadme acerca de unas gentes que han imputado a mi familia. Por Allah, jamás he sabido de mi familia nada malo; y han imputado a un hombre de quien, por Allah, jamás he sabido nada malo. No ha entrado en mi casa nunca sino estando yo presente, y no me he ausentado en viaje sin que él se ausentara conmigo’”. Entonces se levantó Sad ibn Muadh (ra) y dijo: “Concédeme permiso, oh Mensajero de Allah, para que les corte las cabezas”. Y se levantó un hombre de los Jazray; la madre de Hassan ibn Thabit era del clan de aquel hombre, y dijo: “Has mentido. Por Allah, si ellos hubieran sido de los Aws, no habrías querido que se les cortaran las cabezas”. Hasta el punto de que estuvo a punto de producirse entre los Aws y los Jazray un mal en la mezquita, sin que yo lo supiera. Y cuando llegó la tarde de aquel día, salí para una necesidad mía, y conmigo iba Umm Mistah. Ella tropezó y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló. Luego tropezó por segunda vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló. Luego tropezó por tercera vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo la reprendí y le dije: “¿Acaso, madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella dijo: “Por Allah, no lo insulto sino por tu causa”. Yo dije: “¿En qué asunto?”. Entonces me expuso el relato. Yo dije: “¿Y esto ha ocurrido?”. Ella dijo: “Sí”. Por Allah, regresé a mi casa como si no hubiera salido para aquello por lo que salí: no hallaba de ello ni poco ni mucho. Y enfermé. Dije al Mensajero de Allah ﷺ: “Envíame a la casa de mi padre”. Y envió conmigo al muchacho. Entré en la casa y encontré a Umm Ruman en la parte baja, y a Abu Bakr en la parte alta de la casa, leyendo. Mi madre dijo: “¿Qué te ha traído, hijita mía?”. Ella dijo: “Se lo conté y le mencioné el relato, y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí”. Dijo: “Hijita mía, aligera para ti el asunto, pues, por Allah, rara vez una mujer hermosa está con un hombre que la ama, teniendo coesposas, sin que ellas la envidien y se hable de ella”. Y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí. Dije: “¿Y mi padre lo ha sabido?”. Dijo: “Sí”. Dije: “¿Y el Mensajero de Allah ﷺ?”. Dijo: “Sí”. Entonces rompí a llorar y lloré. Abu Bakr oyó mi voz mientras estaba arriba de la casa leyendo; bajó y dijo a mi madre: “¿Qué le ocurre?”. Ella dijo: “Le ha llegado lo que se mencionó acerca de su asunto”. Entonces se le llenaron los ojos de lágrimas y dijo: “Te conjuro, hijita mía, a que regreses a tu casa”. Y regresé. Y el Mensajero de Allah ﷺ había venido a mi casa y preguntó por mí a mi sirvienta. Ella dijo: “No, por Allah, no he sabido de ella defecto alguno, salvo que se dormía hasta que entraba la oveja y se comía su masa fermentada o su masa”. Algunos de sus compañeros la reprendieron y le dijeron: “Di la verdad al Mensajero de Allah ﷺ”, hasta que la hicieron caer en ello. Ella dijo: “¡Glorificado sea Allah! Por Allah, no he sabido de ella sino lo que el orfebre sabe del oro rojo en bruto”. Y el asunto llegó a aquel hombre del que se había hablado, y dijo: “¡Glorificado sea Allah! Por Allah, jamás he levantado el velo protector de ninguna hembra”. Aisha dijo: “Y fue muerto como mártir en el camino de Allah”. Dijo: “Y amanecieron mis padres junto a mí, y no dejaron de estar conmigo hasta que entró donde mí el Mensajero de Allah ﷺ, después de haber rezado la oración de la tarde. Entró mientras mis padres me flanqueaban, a mi derecha y a mi izquierda. El Profeta ﷺ pronunció el testimonio de fe, alabó a Allah y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: ‘Y después: oh Aisha, si has incurrido en algo malo o has cometido una injusticia, arrepiéntete ante Allah, pues Allah acepta el arrepentimiento de Sus siervos’”. Dijo: “Y había venido una mujer de los Ansar, sentada junto a la puerta, y yo dije: ‘¿No te avergüenzas, por esta mujer, de mencionar algo?’. El Mensajero de Allah ﷺ exhortó; entonces me volví hacia mi padre y dije: ‘Respóndele’. Él dijo: ‘¿Y qué he de decir?’. Me volví hacia mi madre y dije: ‘Respóndele’. Ella dijo: ‘¿Qué he de decir?’”. Dijo: “Y cuando no respondieron, pronuncié el testimonio de fe, alabé a Allah y Lo ensalcé como Él es digno, y luego dije: ‘Pues, por Allah, si os digo que no lo hice —y Allah es testigo de que digo la verdad—, eso no me servirá ante vosotros, porque ya habéis hablado y vuestros corazones lo han bebido. Y si os digo que lo hice —y Allah sabe que no lo hice—, diréis: “Ella ha cargado con ello contra sí misma”. Y yo, por Allah, no encuentro para mí y para vosotros un ejemplo’”. Dijo: “Y busqué el nombre de Yaqub y no pude dar con él, sino con el de Abu Yusuf, cuando dijo: ‘Así pues, una paciencia hermosa; y Allah es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís’”. Dijo: “Y en aquel mismo instante descendió la revelación sobre el Mensajero de Allah ﷺ. Guardamos silencio. Luego se le levantó, y yo distinguía la alegría en su rostro mientras se enjugaba la frente y decía: ‘¡Albricias, oh Aisha! Allah ha hecho descender tu absolución’”. Dijo: “Y yo estaba en el punto de mayor enojo. Mis padres me dijeron: ‘Levántate hacia él’. Yo dije: ‘No, por Allah, no me levantaré hacia él, ni le alabaré, ni os alabaré a vosotros dos; más bien alabo a Allah, que ha hecho descender mi absolución. Vosotros lo habíais oído y no lo rechazasteis ni lo cambiasteis’”. Y Aisha solía decir: “En cuanto a Zaynab bint Yahsh, Allah la preservó por su religión y no dijo sino bien. En cuanto a su hermana Hamna, pereció con quienes perecieron”. Y quienes hablaban de ello eran Mistah, Hassan ibn Thabit y el hipócrita Abd Allah ibn Ubayy ibn Salul; él era quien lo instigaba y lo reunía, y él fue quien asumió la mayor parte de ello entre ellos, junto con Hamna. Dijo: “Entonces Abu Bakr juró que no beneficiaría a Mistah con beneficio alguno jamás. Y Allah, Altísimo, hizo descender esta aleya: ‘Y que no juren los poseedores de favor entre vosotros y de holgura…’, hasta el final de la aleya, refiriéndose a Abu Bakr: ‘…que den a los parientes, a los pobres y a los emigrados en el camino de Allah’, refiriéndose a Mistah, hasta Su dicho: ‘¿Acaso no amáis que Allah os perdone? Y Allah es Perdonador, Misericordioso’”. Abu Bakr dijo: “Sí, por Allah, Señor nuestro: ciertamente amamos que nos perdones”. Y volvió a darle lo que solía darle. Dijo Abu Isa: Este es un hadiz bueno, auténtico, singular, por la vía del hadiz de Hisam ibn Urwa. Y lo han transmitido Yunus ibn Yazid, Mamar y más de uno, de al-Zuhri, de Urwa ibn al-Zubayr, de Said ibn al-Musayyab, de Alqama ibn Waqqas al-Laythi y de Ubayd Allah ibn Abd Allah, de Aisha, este hadiz, más largo que el hadiz de Hisam ibn Urwa y más completo.
Jami' at-Tirmidhi
Hadith 3180 — Capítulos sobre Tafsir
Sahih(Darussalam)
sunnah.es