Jami' at-Tirmidhi - Hadith 3036

Libro: Capítulos sobre Tafsir
Capítulo: Respecto a Surat An-Nisa

كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقٍ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً مُنَافِقًا يَقُولُ الشِّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ يَنْحَلُهُ بَعْضَ الْعَرَبِ ثُمَّ يَقُولُ قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ الشِّعْرَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلاَّ هَذَا الْخَبِيثُ أَوْ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ وَقَالُوا ابْنُ الأُبَيْرِقِ قَالَهَا قَالَ وَكَانَ أَهْلُ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلاَمِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَارٌ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ الدَّرْمَكِ ابْتَاعَ الرَّجُلُ مِنْهَا فَخَصَّ بِهَا نَفْسَهُ وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِنَّمَا طَعَامُهُمُ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلاً مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلاَحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ فَنُقِبَتِ الْمَشْرَبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلاَحُ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهُ قَدْ عُدِيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَنُقِبَتْ مَشْرَبَتُنَا فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلاَحِنَا ‏.‏ قَالَ فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا فَقِيلَ لَنَا قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ اسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَلاَ نُرَى فِيمَا نُرَى إِلاَّ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ بَنُو أُبَيْرِقٍ قَالُوا وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ وَاللَّهِ مَا نُرَى صَاحِبَكُمْ إِلاَّ لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلاَحٌ وَإِسْلاَمٌ فَلَمَّا سَمِعَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ أَنَا أَسْرِقُ فَوَاللَّهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ ‏.‏ قَالُوا إِلَيْكَ عَنْهَا أَيُّهَا الرَّجُلُ فَمَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا ‏.‏ فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ نَشُكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا فَقَالَ لِي عَمِّي يَا ابْنَ أَخِي لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ فَنَقَبُوا مَشْرَبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلاَحَهُ وَطَعَامَهُ فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَا سِلاَحَنَا فَأَمَّا الطَّعَامُ فَلاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهِ ‏.‏ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ سَآمُرُ فِي ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَسِيرُ بْنُ عُرْوَةَ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ فَاجْتَمَعَ فِي ذَلِكَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلاَمٍ وَصَلاَحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلاَ ثَبْتٍ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ ‏"‏ عَمَدْتَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلاَمٌ وَصَلاَحٌ تَرْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ ثَبْتٍ وَلاَ بَيِّنَةٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَرَجَعْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِكَ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ ‏:‏ ‏(‏ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ‏)‏ بَنِي أُبَيْرِقٍ ‏:‏ ‏(‏ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ ‏)‏ أَىْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ ‏:‏ ‏(‏ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا * وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ غَفُورًا رَحِيمًا ‏)‏ أَىْ لَوِ اسْتَغْفَرُوا اللَّهَ لَغَفَرَ لَهُمْ ‏:‏ ‏(‏ وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ إِثْمًا مُبِينًا ‏)‏ قَوْلُهُمْ لِلَبِيدٍ ‏:‏ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ ‏)‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ‏)‏ فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالسِّلاَحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ فَقَالَ قَتَادَةُ لَمَّا أَتَيْتُ عَمِّي بِالسِّلاَحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسِيَ أَوْ عَشِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ أُرَى إِسْلاَمَهُ مَدْخُولاً فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلاَحِ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلاَمَهُ كَانَ صَحِيحًا فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بَشِيرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلاَفَةَ بِنْتِ سَعْدِ ابْنِ سُمَيَّةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏:‏ ‏(‏ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ‏)‏ فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلاَفَةَ رَمَاهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِهِ فَأَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ فِي الأَبْطَحِ ثُمَّ قَالَتْ أَهْدَيْتَ لِي شِعْرَ حَسَّانَ مَا كُنْتَ تَأْتِينِي بِخَيْرٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ ‏.‏ وَرَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ مُرْسَلٌ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ هُوَ أَخُو أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ لأُمِّهِ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ اسْمُهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ ‏.‏
Nos narró al-Hasan ibn Ahmad ibn Abi Shuʿayb, Abu Muslim al-Harrani; nos narró Muhammad ibn Salama al-Harrani; nos narró Muhammad ibn Ishaq, de ʿAsim ibn ʿUmar ibn Qatada, de su padre, de su abuelo, Qatada ibn al-Nuʿman, que dijo: Había una familia de los nuestros a la que se llamaba los Banu Ubayriq: Bishr, Bashir y Mubashshir. Y Bashir era un hombre hipócrita: componía poesía con la que satirizaba a los Compañeros del Mensajero de Allah ﷺ; luego se la atribuía falsamente a algunos árabes, y después decía: “Fulano dijo tal y tal; fulano dijo tal y tal”. Y cuando los Compañeros del Mensajero de Allah ﷺ oían aquella poesía, decían: “Por Allah, no dice esta poesía sino ese malvado”, o como dijo el hombre; y decían: “La ha dicho Ibn al-Ubayriq”. Dijo: y aquella familia era gente de necesidad y pobreza, en la época de la ignorancia y en el Islam. Y la comida de la gente en Medina no era sino dátiles y cebada. Y cuando un hombre tenía holgura, y llegaba una caravana de Siria con harina blanca de trigo fino, el hombre compraba de ella y se la reservaba para sí; en cuanto a la familia, su comida no era sino dátiles y cebada. Llegó una caravana de Siria, y mi tío Rifaʿa ibn Zayd compró una carga de harina blanca de trigo fino, y la puso en un aposento elevado que tenía; y en el aposento había armas, una cota de malla y una espada. Entonces se atentó contra él desde debajo de la casa: se perforó el aposento y se tomó la comida y las armas. Cuando amaneció, vino a mí mi tío Rifaʿa y dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Han atentado contra nosotros esta noche: han perforado nuestro aposento y se han llevado nuestra comida y nuestras armas”. Dijo: registramos la casa y preguntamos, y se nos dijo: “Hemos visto a los Banu Ubayriq encender fuego esta noche, y no creemos, por lo que vemos, que sea sino por parte de vuestra comida”. Dijo: y los Banu Ubayriq dijeron, mientras nosotros preguntábamos en la casa: “Por Allah, no creemos que vuestro responsable sea sino Labid ibn Sahl, un hombre de los nuestros, de rectitud e Islam”. Cuando Labid lo oyó, desenvainó su espada y dijo: “¿Yo robo? Por Allah, esta espada se mezclará con vosotros, o bien habréis de aclarar este robo”. Dijeron: “Apártate de ello, hombre; tú no eres el responsable”. Y preguntamos en la casa hasta que no dudamos de que ellos eran los responsables. Entonces mi tío me dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Si fueras al Mensajero de Allah ﷺ y le mencionaras eso…”. Dijo Qatada: fui al Mensajero de Allah ﷺ y dije: “Una familia de los nuestros, gente ruda, se ha dirigido contra mi tío Rifaʿa ibn Zayd: han perforado un aposento suyo y han tomado sus armas y su comida. Que nos devuelvan nuestras armas; en cuanto a la comida, no la necesitamos”. El Profeta ﷺ dijo: “Daré instrucciones sobre ello”. Cuando los Banu Ubayriq lo oyeron, acudieron a un hombre de ellos al que se llamaba Asir ibn ʿUrwa, y hablaron con él sobre ello. Se reunió por ello gente de la casa, y dijeron: “¡Oh, Mensajero de Allah! Qatada ibn al-Nuʿman y su tío se han dirigido contra una familia de los nuestros, gente de Islam y rectitud, acusándolos de robo sin prueba clara ni fundamento”. Dijo Qatada: fui al Mensajero de Allah ﷺ y le hablé, y él dijo: “Te has dirigido contra una familia de la que se ha mencionado Islam y rectitud, acusándola de robo sin fundamento ni prueba clara”. Dijo: regresé, y habría deseado haber salido de parte de mis bienes y no haber hablado con el Mensajero de Allah ﷺ sobre ello. Entonces vino a mí mi tío Rifaʿa y dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! ¿Qué has hecho?”. Y le informé de lo que me había dicho el Mensajero de Allah ﷺ. Él dijo: “Allah es Aquel de quien se busca ayuda”. No pasó mucho tiempo hasta que descendió el Corán: “Ciertamente, te hemos hecho descender el Libro con la verdad, para que juzgues entre la gente según lo que Allah te ha mostrado; y no seas defensor de los traidores”, acerca de los Banu Ubayriq; “y pide perdón a Allah”, es decir, por lo que dijiste a Qatada; “ciertamente, Allah es Perdonador, Misericordioso. Y no disputas en favor de quienes se traicionan a sí mismos; ciertamente, Allah no ama a quien es traidor, pecador. Se esconden de la gente, pero no se esconden de Allah”, hasta Su dicho: “Perdonador, Misericordioso”, es decir: si hubieran pedido perdón a Allah, Él les habría perdonado; “y quien comete un pecado, no lo comete sino contra sí mismo”, hasta Su dicho: “un pecado manifiesto”; lo que dijeron a Labid: “y si no fuera por el favor de Allah sobre ti y Su misericordia”, hasta Su dicho: “entonces le daremos una recompensa inmensa”. Cuando descendió el Corán, se llevó al Mensajero de Allah ﷺ las armas, y él se las devolvió a Rifaʿa. Dijo Qatada: cuando llevé las armas a mi tío —y él era un anciano que se había endurecido o había envejecido en la época de la ignorancia, y yo consideraba que su Islam tenía alguna falla—, cuando se las llevé dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Esto es por la causa de Allah”. Entonces supe que su Islam era verdadero. Y cuando descendió el Corán, Bashir se unió a los asociadores, y se alojó con Sulafa bint Saʿd ibn Sumayya. Entonces Allah hizo descender: “Y quien se oponga al Mensajero después de habérsele aclarado la guía y siga un camino distinto del de los creyentes, lo dejaremos en aquello a lo que se haya vuelto y lo haremos entrar en Gehena; ¡qué mal destino! Ciertamente, Allah no perdona que se Le asocie, y perdona lo que está por debajo de eso a quien Él quiere; y quien asocia a Allah, ciertamente se ha extraviado con un extravío lejano”. Cuando descendió lo relativo a Sulafa, Hassan ibn Thabit la atacó con versos de su poesía. Ella tomó su montura, se la puso sobre la cabeza, luego salió con ella y la arrojó en al-Abtah; después dijo: “Me has regalado la poesía de Hassan; no solías traerme nada bueno”. Dijo Abu ʿIsa: este es un hadiz singular; no conocemos a nadie que lo haya transmitido con cadena continua sino Muhammad ibn Salama al-Harrani. Y Yunus ibn Bukayr y más de uno transmitieron este hadiz de Muhammad ibn Ishaq, de ʿAsim ibn ʿUmar ibn Qatada, como transmisión mursal: no mencionaron en él “de su padre, de su abuelo”. Y Qatada ibn al-Nuʿman es el hermano, por parte de madre, de Abu Saʿid al-Judri; y Abu Saʿid al-Judri se llama Saʿd ibn Malik ibn Sinan.

Grado de Autenticidad

Hasan(Darussalam)
Referencia: Jami` at-Tirmidhi 3036
Referencia en el libro: Libro 47, Hadith 88
Referencia USC-MSA: Vol. 5, Libro 44, Hadith 3036
Nos narró al-Hasan ibn Ahmad ibn Abi Shuʿayb, Abu Muslim al-Harrani; nos narró Muhammad ibn Salama al-Harrani; nos narró Muhammad ibn Ishaq, de ʿAsim ibn ʿUmar ibn Qatada, de su padre, de su abuelo, Qatada ibn al-Nuʿman, que dijo: Había una familia de los nuestros a la que se llamaba los Banu Ubayriq: Bishr, Bashir y Mubashshir. Y Bashir era un hombre hipócrita: componía poesía con la que satirizaba a los Compañeros del Mensajero de Allah ﷺ; luego se la atribuía falsamente a algunos árabes, y después decía: “Fulano dijo tal y tal; fulano dijo tal y tal”. Y cuando los Compañeros del Mensajero de Allah ﷺ oían aquella poesía, decían: “Por Allah, no dice esta poesía sino ese malvado”, o como dijo el hombre; y decían: “La ha dicho Ibn al-Ubayriq”. Dijo: y aquella familia era gente de necesidad y pobreza, en la época de la ignorancia y en el Islam. Y la comida de la gente en Medina no era sino dátiles y cebada. Y cuando un hombre tenía holgura, y llegaba una caravana de Siria con harina blanca de trigo fino, el hombre compraba de ella y se la reservaba para sí; en cuanto a la familia, su comida no era sino dátiles y cebada. Llegó una caravana de Siria, y mi tío Rifaʿa ibn Zayd compró una carga de harina blanca de trigo fino, y la puso en un aposento elevado que tenía; y en el aposento había armas, una cota de malla y una espada. Entonces se atentó contra él desde debajo de la casa: se perforó el aposento y se tomó la comida y las armas. Cuando amaneció, vino a mí mi tío Rifaʿa y dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Han atentado contra nosotros esta noche: han perforado nuestro aposento y se han llevado nuestra comida y nuestras armas”. Dijo: registramos la casa y preguntamos, y se nos dijo: “Hemos visto a los Banu Ubayriq encender fuego esta noche, y no creemos, por lo que vemos, que sea sino por parte de vuestra comida”. Dijo: y los Banu Ubayriq dijeron, mientras nosotros preguntábamos en la casa: “Por Allah, no creemos que vuestro responsable sea sino Labid ibn Sahl, un hombre de los nuestros, de rectitud e Islam”. Cuando Labid lo oyó, desenvainó su espada y dijo: “¿Yo robo? Por Allah, esta espada se mezclará con vosotros, o bien habréis de aclarar este robo”. Dijeron: “Apártate de ello, hombre; tú no eres el responsable”. Y preguntamos en la casa hasta que no dudamos de que ellos eran los responsables. Entonces mi tío me dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Si fueras al Mensajero de Allah ﷺ y le mencionaras eso…”. Dijo Qatada: fui al Mensajero de Allah ﷺ y dije: “Una familia de los nuestros, gente ruda, se ha dirigido contra mi tío Rifaʿa ibn Zayd: han perforado un aposento suyo y han tomado sus armas y su comida. Que nos devuelvan nuestras armas; en cuanto a la comida, no la necesitamos”. El Profeta ﷺ dijo: “Daré instrucciones sobre ello”. Cuando los Banu Ubayriq lo oyeron, acudieron a un hombre de ellos al que se llamaba Asir ibn ʿUrwa, y hablaron con él sobre ello. Se reunió por ello gente de la casa, y dijeron: “¡Oh, Mensajero de Allah! Qatada ibn al-Nuʿman y su tío se han dirigido contra una familia de los nuestros, gente de Islam y rectitud, acusándolos de robo sin prueba clara ni fundamento”. Dijo Qatada: fui al Mensajero de Allah ﷺ y le hablé, y él dijo: “Te has dirigido contra una familia de la que se ha mencionado Islam y rectitud, acusándola de robo sin fundamento ni prueba clara”. Dijo: regresé, y habría deseado haber salido de parte de mis bienes y no haber hablado con el Mensajero de Allah ﷺ sobre ello. Entonces vino a mí mi tío Rifaʿa y dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! ¿Qué has hecho?”. Y le informé de lo que me había dicho el Mensajero de Allah ﷺ. Él dijo: “Allah es Aquel de quien se busca ayuda”. No pasó mucho tiempo hasta que descendió el Corán: “Ciertamente, te hemos hecho descender el Libro con la verdad, para que juzgues entre la gente según lo que Allah te ha mostrado; y no seas defensor de los traidores”, acerca de los Banu Ubayriq; “y pide perdón a Allah”, es decir, por lo que dijiste a Qatada; “ciertamente, Allah es Perdonador, Misericordioso. Y no disputas en favor de quienes se traicionan a sí mismos; ciertamente, Allah no ama a quien es traidor, pecador. Se esconden de la gente, pero no se esconden de Allah”, hasta Su dicho: “Perdonador, Misericordioso”, es decir: si hubieran pedido perdón a Allah, Él les habría perdonado; “y quien comete un pecado, no lo comete sino contra sí mismo”, hasta Su dicho: “un pecado manifiesto”; lo que dijeron a Labid: “y si no fuera por el favor de Allah sobre ti y Su misericordia”, hasta Su dicho: “entonces le daremos una recompensa inmensa”. Cuando descendió el Corán, se llevó al Mensajero de Allah ﷺ las armas, y él se las devolvió a Rifaʿa. Dijo Qatada: cuando llevé las armas a mi tío —y él era un anciano que se había endurecido o había envejecido en la época de la ignorancia, y yo consideraba que su Islam tenía alguna falla—, cuando se las llevé dijo: “¡Oh, hijo de mi hermano! Esto es por la causa de Allah”. Entonces supe que su Islam era verdadero. Y cuando descendió el Corán, Bashir se unió a los asociadores, y se alojó con Sulafa bint Saʿd ibn Sumayya. Entonces Allah hizo descender: “Y quien se oponga al Mensajero después de habérsele aclarado la guía y siga un camino distinto del de los creyentes, lo dejaremos en aquello a lo que se haya vuelto y lo haremos entrar en Gehena; ¡qué mal destino! Ciertamente, Allah no perdona que se Le asocie, y perdona lo que está por debajo de eso a quien Él quiere; y quien asocia a Allah, ciertamente se ha extraviado con un extravío lejano”. Cuando descendió lo relativo a Sulafa, Hassan ibn Thabit la atacó con versos de su poesía. Ella tomó su montura, se la puso sobre la cabeza, luego salió con ella y la arrojó en al-Abtah; después dijo: “Me has regalado la poesía de Hassan; no solías traerme nada bueno”. Dijo Abu ʿIsa: este es un hadiz singular; no conocemos a nadie que lo haya transmitido con cadena continua sino Muhammad ibn Salama al-Harrani. Y Yunus ibn Bukayr y más de uno transmitieron este hadiz de Muhammad ibn Ishaq, de ʿAsim ibn ʿUmar ibn Qatada, como transmisión mursal: no mencionaron en él “de su padre, de su abuelo”. Y Qatada ibn al-Nuʿman es el hermano, por parte de madre, de Abu Saʿid al-Judri; y Abu Saʿid al-Judri se llama Saʿd ibn Malik ibn Sinan.
Jami' at-Tirmidhi
Hadith 3036 — Capítulos sobre Tafsir
Hasan(Darussalam)
sunnah.es