Sahih Muslim - Hadith 2473a

Libro: El Libro de los Méritos de los Compañeros
Capítulo: Las Virtudes de Abu Dharr (RA)

كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

حَدَّثَنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلاَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ خَرَجْنَا مِنْ قَوْمِنَا غِفَارٍ وَكَانُوا يُحِلُّونَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أُنَيْسٌ وَأُمُّنَا فَنَزَلْنَا عَلَى خَالٍ لَنَا فَأَكْرَمَنَا خَالُنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا فَحَسَدَنَا قَوْمُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ عَنْ أَهْلِكَ خَالَفَ إِلَيْهِمْ أُنَيْسٌ فَجَاءَ خَالُنَا فَنَثَا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ أَمَّا مَا مَضَى مِنْ مَعْرُوفِكَ فَقَدْ كَدَّرْتَهُ وَلاَ جِمَاعَ لَكَ فِيمَا بَعْدُ ‏.‏ فَقَرَّبْنَا صِرْمَتَنَا فَاحْتَمَلْنَا عَلَيْهَا وَتَغَطَّى خَالُنَا ثَوْبَهُ فَجَعَلَ يَبْكِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى نَزَلْنَا بِحَضْرَةِ مَكَّةَ فَنَافَرَ أُنَيْسٌ عَنْ صِرْمَتِنَا وَعَنْ مِثْلِهَا فَأَتَيَا الْكَاهِنَ فَخَيَّرَ أُنَيْسًا فَأَتَانَا أُنَيْسٌ بِصِرْمَتِنَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا - قَالَ - وَقَدْ صَلَّيْتُ يَا ابْنَ أَخِي قَبْلَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِثَلاَثِ سِنِينَ ‏.‏ قُلْتُ لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ ‏.‏ قُلْتُ فَأَيْنَ تَوَجَّهُ قَالَ أَتَوَجَّهُ حَيْثُ يُوَجِّهُنِي رَبِّي أُصَلِّي عِشَاءً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أُلْقِيتُ كَأَنِّي خِفَاءٌ حَتَّى تَعْلُوَنِي الشَّمْسُ ‏.‏ فَقَالَ أُنَيْسٌ إِنَّ لِي حَاجَةً بِمَكَّةَ فَاكْفِنِي ‏.‏ فَانْطَلَقَ أُنَيْسٌ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ فَرَاثَ عَلَىَّ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ مَا صَنَعْتَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلاً بِمَكَّةَ عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ ‏.‏ قُلْتُ فَمَا يَقُولُ النَّاسُ قَالَ يَقُولُونَ شَاعِرٌ كَاهِنٌ سَاحِرٌ ‏.‏ وَكَانَ أُنَيْسٌ أَحَدَ الشُّعَرَاءِ ‏.‏ قَالَ أُنَيْسٌ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ فَمَا هُوَ بِقَوْلِهِمْ وَلَقَدْ وَضَعْتُ قَوْلَهُ عَلَى أَقْرَاءِ الشِّعْرِ فَمَا يَلْتَئِمُ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ بَعْدِي أَنَّهُ شِعْرٌ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَصَادِقٌ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ فَاكْفِنِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَنْظُرَ ‏.‏ قَالَ فَأَتَيْتُ مَكَّةَ فَتَضَعَّفْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَقُلْتُ أَيْنَ هَذَا الَّذِي تَدْعُونَهُ الصَّابِئَ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَقَالَ الصَّابِئَ ‏.‏ فَمَالَ عَلَىَّ أَهْلُ الْوَادِي بِكُلِّ مَدَرَةٍ وَعَظْمٍ حَتَّى خَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَىَّ - قَالَ - فَارْتَفَعْتُ حِينَ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ - قَالَ - فَأَتَيْتُ زَمْزَمَ فَغَسَلْتُ عَنِّي الدِّمَاءَ وَشَرِبْتُ مِنْ مَائِهَا وَلَقَدْ لَبِثْتُ يَا ابْنَ أَخِي ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا وَجَدْتُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ - قَالَ - فَبَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ إِضْحِيَانَ إِذْ ضُرِبَ عَلَى أَسْمِخَتِهِمْ فَمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَحَدٌ وَامْرَأَتَيْنِ مِنْهُمْ تَدْعُوَانِ إِسَافًا وَنَائِلَةَ - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فِي طَوَافِهِمَا فَقُلْتُ أَنْكِحَا أَحَدَهُمَا الأُخْرَى - قَالَ - فَمَا تَنَاهَتَا عَنْ قَوْلِهِمَا - قَالَ - فَأَتَتَا عَلَىَّ فَقُلْتُ هَنٌ مِثْلُ الْخَشَبَةِ غَيْرَ أَنِّي لاَ أَكْنِي ‏.‏ فَانْطَلَقَتَا تُوَلْوِلاَنِ وَتَقُولاَنِ لَوْ كَانَ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا ‏.‏ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا هَابِطَانِ قَالَ ‏"‏ مَا لَكُمَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتَا الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَأَسْتَارِهَا قَالَ ‏"‏ مَا قَالَ لَكُمَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَتَا إِنَّهُ قَالَ لَنَا كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ ‏.‏ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَطَافَ بِالْبَيْتِ هُوَ وَصَاحِبُهُ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ ‏.‏ فَكُنْتُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ - قَالَ - فَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَنْ أَنْتَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ مِنْ غِفَارٍ - قَالَ - فَأَهْوَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَارٍ ‏.‏ فَذَهَبْتُ آخُذُ بِيَدِهِ فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ وَكَانَ أَعْلَمَ بِهِ مِنِّي ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَتَى كُنْتَ هَا هُنَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَا هُنَا مُنْذُ ثَلاَثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ ‏"‏ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلاَّ مَاءُ زَمْزَمَ ‏.‏ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ ‏"‏ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِي طَعَامِهِ اللَّيْلَةَ ‏.‏ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا فَفَتَحَ أَبُو بَكْرٍ بَابًا فَجَعَلَ يَقْبِضُ لَنَا مِنْ زَبِيبِ الطَّائِفِ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ طَعَامٍ أَكَلْتُهُ بِهَا ثُمَّ غَبَرْتُ مَا غَبَرْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لاَ أُرَاهَا إِلاَّ يَثْرِبَ فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَهُمْ بِكَ وَيَأْجُرَكَ فِيهِمْ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَيْتُ أُنَيْسًا فَقَالَ مَا صَنَعْتَ قُلْتُ صَنَعْتُ أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ قَالَ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ فَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَقَالَتْ مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا فَإِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ ‏.‏ فَاحْتَمَلْنَا حَتَّى أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ وَكَانَ سَيِّدَهُمْ ‏.‏ وَقَالَ نِصْفُهُمْ إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ أَسْلَمْنَا ‏.‏ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمُ الْبَاقِي وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِخْوَتُنَا نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ ‏.‏ فَأَسْلَمُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏
Nos narró Haddab ibn Jalid al-Azdí; nos narró Sulayman ibn al-Mugira; nos informó Humayd ibn Hilal, de Abd Allah ibn al-Samit, que dijo: Abu Dharr dijo: “Salimos de nuestra gente, los Ghifar, y ellos consideraban lícito el mes sagrado. Así pues, salí yo, mi hermano Unays y nuestra madre, y nos alojamos junto a un tío materno nuestro. Nuestro tío materno nos honró y se portó bien con nosotros, pero su gente nos envidió y dijeron: ‘Cuando tú sales de tu familia, Unays se le acerca a ellos en contra tuya’. Entonces vino nuestro tío materno y nos refirió lo que se le había dicho acerca de nosotros. Yo le dije: ‘En cuanto a lo que ha pasado de tu favor, ya lo has enturbiado, y no habrá para ti trato alguno en lo que venga después’. Entonces acercamos nuestro pequeño rebaño, cargamos sobre él, y nuestro tío materno se cubrió con su manto y se puso a llorar. Partimos hasta que descendimos en las cercanías de La Meca. Unays entró en una competición de orgullo por nuestro pequeño rebaño y por otro semejante al nuestro; ambos acudieron al adivino, y este dio a elegir a Unays. Unays vino a nosotros con nuestro pequeño rebaño y con otro semejante junto con él”. Dijo: “Y, ¡oh hijo de mi hermano!, yo ya había orado antes de encontrarme con el Mensajero de Allah ﷺ, tres años antes”. Yo dije: “¿Para quién?”. Dijo: “Para Allah”. Yo dije: “¿Y hacia dónde te orientabas?”. Dijo: “Me orientaba hacia donde mi Señor me orientaba. Oraba la oración de la noche, y cuando era ya de lo último de la noche, me echaba como si fuera un manto, hasta que el sol se alzaba sobre mí”. Dijo: “Unays dijo: ‘Tengo una necesidad en La Meca; cúbreme’. Unays partió hasta llegar a La Meca, y se demoró conmigo; luego vino y yo dije: ‘¿Qué has hecho?’. Dijo: ‘Me encontré en La Meca con un hombre que está en tu religión; afirma que Allah lo ha enviado’. Yo dije: ‘¿Y qué dice la gente?’. Dijo: ‘Dicen: poeta, adivino, hechicero’. Y Unays era uno de los poetas. Unays dijo: ‘He oído las palabras de los adivinos, y no es de sus palabras; y he puesto sus palabras sobre los metros de la poesía, y no se ajusta en la lengua de nadie después de mí que sea poesía. Por Allah, ciertamente él es veraz, y ciertamente ellos son mentirosos’”. Dijo: “Yo dije: ‘Cúbreme hasta que vaya y mire’. Dijo: ‘Entonces llegué a La Meca y busqué a un hombre de entre ellos que estuviera solo, y le dije: “¿Dónde está ese al que llamáis el sabeo?”. Él me señaló y dijo: “El sabeo”’. Entonces la gente del valle se abalanzó sobre mí con cada piedra de barro cocido y con cada hueso, hasta que caí desvanecido”. Dijo: “Cuando me incorporé, al incorporarme, era como si yo fuera un poste rojo”. Dijo: “Entonces fui a Zamzam, me lavé la sangre y bebí de su agua. Y, ¡oh hijo de mi hermano!, permanecí treinta entre noche y día sin tener alimento alguno salvo el agua de Zamzam; engordé hasta que se me quebraron los pliegues de mi vientre, y no hallé en mi hígado la debilidad del hambre”. Dijo: “Y mientras la gente de La Meca estaba en una noche de luna clara y resplandeciente, se les golpeó en sus oídos, y nadie circunvalaba la Casa. Y dos mujeres de entre ellos invocaban a Isaf y a Na’ila”. Dijo: “Pasaron junto a mí en su circunvalación y yo dije: ‘Casad a una de las dos con la otra’”. Dijo: “Y no desistieron de lo que decían”. Dijo: “Volvieron a pasar junto a mí y yo dije: ‘Una cosa como un madero, salvo que no hablo con eufemismos’”. Entonces se marcharon lanzando alaridos y diciendo: “Si hubiera aquí alguien de los nuestros”. Dijo: “Entonces las encontró de frente el Mensajero de Allah ﷺ y Abu Bakr, mientras ambos descendían. Él dijo: ‘¿Qué os pasa?’. Ellas dijeron: ‘El sabeo está entre la Ka‘ba y sus cortinas’. Él dijo: ‘¿Qué os dijo?’. Ellas dijeron: ‘Nos dijo una palabra que llena la boca’”. “Y el Mensajero de Allah ﷺ vino hasta tocar la Piedra, circunvaló la Casa él y su compañero, y luego oró. Cuando terminó su oración, dijo Abu Dharr: ‘Yo fui el primero en saludarlo con el saludo del islam’. Dijo: ‘Entonces dije: “La paz sea contigo, Mensajero de Allah”’. Él dijo: ‘Y contigo, y la misericordia de Allah’. Luego dijo: ‘¿Quién eres?’. Dijo: ‘Yo dije: “De Ghifar”’. Entonces bajó su mano y puso sus dedos sobre su frente. Yo me dije a mí mismo: ‘Le ha desagradado que yo pertenezca a Ghifar’. Fui a tomarle la mano, pero su compañero me apartó, y él lo conocía mejor que yo. Luego alzó la cabeza y dijo: ‘¿Desde cuándo estás aquí?’. Dijo: ‘Yo dije: “He estado aquí desde hace treinta entre noche y día”’. Dijo: ‘¿Y quién te alimentaba?’. Dijo: ‘Yo dije: “No he tenido alimento alguno salvo el agua de Zamzam; engordé hasta que se me quebraron los pliegues de mi vientre, y no encuentro en mi hígado la debilidad del hambre”’. Él dijo: ‘Ciertamente es bendita; ciertamente es alimento que nutre’”. “Entonces Abu Bakr dijo: ‘Mensajero de Allah, permíteme darle de comer esta noche’. El Mensajero de Allah ﷺ y Abu Bakr partieron, y yo partí con ambos. Abu Bakr abrió una puerta y se puso a tomar para nosotros pasas de al-Ta’if; y aquel fue el primer alimento que comí allí. Luego permanecí cuanto permanecí; después fui al Mensajero de Allah ﷺ y él dijo: ‘Ciertamente se me ha señalado una tierra de palmeras; no la veo sino como Yathrib. ¿Serás tú quien transmita de mí a tu gente? Puede que Allah los beneficie por medio de ti y te recompense respecto de ellos’”. “Entonces fui a Unays y él dijo: ‘¿Qué has hecho?’. Yo dije: ‘He hecho que he abrazado el islam y he creído’. Él dijo: ‘No tengo rechazo alguno hacia tu religión, pues yo he abrazado el islam y he creído’. Luego fuimos a nuestra madre y ella dijo: ‘No tengo rechazo alguno hacia vuestra religión, pues yo he abrazado el islam y he creído’. Entonces cargamos y fuimos hasta llegar a nuestra gente, los Ghifar. La mitad de ellos abrazó el islam, y quien los dirigía en la oración era Ima’ ibn Rahada al-Ghifarí, y era su jefe. Y la otra mitad dijo: ‘Cuando llegue el Mensajero de Allah ﷺ a Medina, abrazaremos el islam’. Cuando el Mensajero de Allah ﷺ llegó a Medina, abrazó el islam la mitad restante. Y vino Aslam y dijeron: ‘Mensajero de Allah, nuestros hermanos: abrazamos el islam sobre aquello sobre lo que ellos han abrazado el islam’. Y abrazaron el islam. Entonces el Mensajero de Allah ﷺ dijo: ‘A Ghifar, Allah la ha perdonado; y a Aslam, Allah la ha puesto a salvo’”.
Referencia: Sahih Muslim 2473a
Referencia en el libro: Libro 44, Hadith 189
Referencia USC-MSA: Libro 31, Hadith 6046
Nos narró Haddab ibn Jalid al-Azdí; nos narró Sulayman ibn al-Mugira; nos informó Humayd ibn Hilal, de Abd Allah ibn al-Samit, que dijo: Abu Dharr dijo: “Salimos de nuestra gente, los Ghifar, y ellos consideraban lícito el mes sagrado. Así pues, salí yo, mi hermano Unays y nuestra madre, y nos alojamos junto a un tío materno nuestro. Nuestro tío materno nos honró y se portó bien con nosotros, pero su gente nos envidió y dijeron: ‘Cuando tú sales de tu familia, Unays se le acerca a ellos en contra tuya’. Entonces vino nuestro tío materno y nos refirió lo que se le había dicho acerca de nosotros. Yo le dije: ‘En cuanto a lo que ha pasado de tu favor, ya lo has enturbiado, y no habrá para ti trato alguno en lo que venga después’. Entonces acercamos nuestro pequeño rebaño, cargamos sobre él, y nuestro tío materno se cubrió con su manto y se puso a llorar. Partimos hasta que descendimos en las cercanías de La Meca. Unays entró en una competición de orgullo por nuestro pequeño rebaño y por otro semejante al nuestro; ambos acudieron al adivino, y este dio a elegir a Unays. Unays vino a nosotros con nuestro pequeño rebaño y con otro semejante junto con él”. Dijo: “Y, ¡oh hijo de mi hermano!, yo ya había orado antes de encontrarme con el Mensajero de Allah ﷺ, tres años antes”. Yo dije: “¿Para quién?”. Dijo: “Para Allah”. Yo dije: “¿Y hacia dónde te orientabas?”. Dijo: “Me orientaba hacia donde mi Señor me orientaba. Oraba la oración de la noche, y cuando era ya de lo último de la noche, me echaba como si fuera un manto, hasta que el sol se alzaba sobre mí”. Dijo: “Unays dijo: ‘Tengo una necesidad en La Meca; cúbreme’. Unays partió hasta llegar a La Meca, y se demoró conmigo; luego vino y yo dije: ‘¿Qué has hecho?’. Dijo: ‘Me encontré en La Meca con un hombre que está en tu religión; afirma que Allah lo ha enviado’. Yo dije: ‘¿Y qué dice la gente?’. Dijo: ‘Dicen: poeta, adivino, hechicero’. Y Unays era uno de los poetas. Unays dijo: ‘He oído las palabras de los adivinos, y no es de sus palabras; y he puesto sus palabras sobre los metros de la poesía, y no se ajusta en la lengua de nadie después de mí que sea poesía. Por Allah, ciertamente él es veraz, y ciertamente ellos son mentirosos’”. Dijo: “Yo dije: ‘Cúbreme hasta que vaya y mire’. Dijo: ‘Entonces llegué a La Meca y busqué a un hombre de entre ellos que estuviera solo, y le dije: “¿Dónde está ese al que llamáis el sabeo?”. Él me señaló y dijo: “El sabeo”’. Entonces la gente del valle se abalanzó sobre mí con cada piedra de barro cocido y con cada hueso, hasta que caí desvanecido”. Dijo: “Cuando me incorporé, al incorporarme, era como si yo fuera un poste rojo”. Dijo: “Entonces fui a Zamzam, me lavé la sangre y bebí de su agua. Y, ¡oh hijo de mi hermano!, permanecí treinta entre noche y día sin tener alimento alguno salvo el agua de Zamzam; engordé hasta que se me quebraron los pliegues de mi vientre, y no hallé en mi hígado la debilidad del hambre”. Dijo: “Y mientras la gente de La Meca estaba en una noche de luna clara y resplandeciente, se les golpeó en sus oídos, y nadie circunvalaba la Casa. Y dos mujeres de entre ellos invocaban a Isaf y a Na’ila”. Dijo: “Pasaron junto a mí en su circunvalación y yo dije: ‘Casad a una de las dos con la otra’”. Dijo: “Y no desistieron de lo que decían”. Dijo: “Volvieron a pasar junto a mí y yo dije: ‘Una cosa como un madero, salvo que no hablo con eufemismos’”. Entonces se marcharon lanzando alaridos y diciendo: “Si hubiera aquí alguien de los nuestros”. Dijo: “Entonces las encontró de frente el Mensajero de Allah ﷺ y Abu Bakr, mientras ambos descendían. Él dijo: ‘¿Qué os pasa?’. Ellas dijeron: ‘El sabeo está entre la Ka‘ba y sus cortinas’. Él dijo: ‘¿Qué os dijo?’. Ellas dijeron: ‘Nos dijo una palabra que llena la boca’”. “Y el Mensajero de Allah ﷺ vino hasta tocar la Piedra, circunvaló la Casa él y su compañero, y luego oró. Cuando terminó su oración, dijo Abu Dharr: ‘Yo fui el primero en saludarlo con el saludo del islam’. Dijo: ‘Entonces dije: “La paz sea contigo, Mensajero de Allah”’. Él dijo: ‘Y contigo, y la misericordia de Allah’. Luego dijo: ‘¿Quién eres?’. Dijo: ‘Yo dije: “De Ghifar”’. Entonces bajó su mano y puso sus dedos sobre su frente. Yo me dije a mí mismo: ‘Le ha desagradado que yo pertenezca a Ghifar’. Fui a tomarle la mano, pero su compañero me apartó, y él lo conocía mejor que yo. Luego alzó la cabeza y dijo: ‘¿Desde cuándo estás aquí?’. Dijo: ‘Yo dije: “He estado aquí desde hace treinta entre noche y día”’. Dijo: ‘¿Y quién te alimentaba?’. Dijo: ‘Yo dije: “No he tenido alimento alguno salvo el agua de Zamzam; engordé hasta que se me quebraron los pliegues de mi vientre, y no encuentro en mi hígado la debilidad del hambre”’. Él dijo: ‘Ciertamente es bendita; ciertamente es alimento que nutre’”. “Entonces Abu Bakr dijo: ‘Mensajero de Allah, permíteme darle de comer esta noche’. El Mensajero de Allah ﷺ y Abu Bakr partieron, y yo partí con ambos. Abu Bakr abrió una puerta y se puso a tomar para nosotros pasas de al-Ta’if; y aquel fue el primer alimento que comí allí. Luego permanecí cuanto permanecí; después fui al Mensajero de Allah ﷺ y él dijo: ‘Ciertamente se me ha señalado una tierra de palmeras; no la veo sino como Yathrib. ¿Serás tú quien transmita de mí a tu gente? Puede que Allah los beneficie por medio de ti y te recompense respecto de ellos’”. “Entonces fui a Unays y él dijo: ‘¿Qué has hecho?’. Yo dije: ‘He hecho que he abrazado el islam y he creído’. Él dijo: ‘No tengo rechazo alguno hacia tu religión, pues yo he abrazado el islam y he creído’. Luego fuimos a nuestra madre y ella dijo: ‘No tengo rechazo alguno hacia vuestra religión, pues yo he abrazado el islam y he creído’. Entonces cargamos y fuimos hasta llegar a nuestra gente, los Ghifar. La mitad de ellos abrazó el islam, y quien los dirigía en la oración era Ima’ ibn Rahada al-Ghifarí, y era su jefe. Y la otra mitad dijo: ‘Cuando llegue el Mensajero de Allah ﷺ a Medina, abrazaremos el islam’. Cuando el Mensajero de Allah ﷺ llegó a Medina, abrazó el islam la mitad restante. Y vino Aslam y dijeron: ‘Mensajero de Allah, nuestros hermanos: abrazamos el islam sobre aquello sobre lo que ellos han abrazado el islam’. Y abrazaron el islam. Entonces el Mensajero de Allah ﷺ dijo: ‘A Ghifar, Allah la ha perdonado; y a Aslam, Allah la ha puesto a salvo’”.
Sahih Muslim
Hadith 2473a — El Libro de los Méritos de los Compañeros
sunnah.es