Sahih Muslim - Hadith 1218a

Libro: El Libro del Peregrinaje
Capítulo: El Hajj del Profeta saws

كتاب الحج

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنْ حَاتِمٍ، - قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، ‏.‏ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَىَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلاَمٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ ‏.‏ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلاَةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ ‏"‏ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي ‏"‏ ‏.‏ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَىْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ ‏"‏ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ‏"‏ ‏.‏ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ - رضى الله عنه - لَسْنَا نَنْوِي إِلاَّ الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَقَرَأَ ‏{‏ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى‏}‏ فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلاَ أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ‏{‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ‏}‏ وَ ‏{‏ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ‏}‏ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ ‏{‏ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ‏}‏ ‏"‏ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ ‏"‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كَلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ ‏"‏ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْىَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ‏"‏ ‏.‏ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدٍ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الأُخْرَى وَقَالَ ‏"‏ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ - مَرَّتَيْنِ - لاَ بَلْ لأَبَدٍ أَبَدٍ ‏"‏ ‏.‏ وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رضى الله عنها - مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا ‏.‏ قَالَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ ‏"‏ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْىَ فَلاَ تَحِلُّ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْىِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِائَةً - قَالَ - فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلاَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلاَّ أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَىَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ‏.‏ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ ‏.‏ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ‏.‏ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ ‏"‏ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ‏"‏ ‏.‏ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلاً حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ‏"‏ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ‏"‏ ‏.‏ كُلَّمَا أَتَى حَبْلاً مِنَ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلاً حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ وَصَلَّى الْفَجْرَ - حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ - بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّتْ بِهِ ظُعُنٌ يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ فَحَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلاَثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ ‏"‏ انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ ‏.‏
Nos narraron Abu Bakr ibn Abi Shayba e Ishaq ibn Ibrahim, ambos de Hatim —dijo Abu Bakr: nos narró Hatim ibn Isma‘il al-Madani—, de Ya‘far ibn Muhammad, de su padre, que dijo: Entramos donde estaba Yabir ibn ‘Abd Allah y preguntó por la gente, hasta que llegó a mí. Entonces dije: “Yo soy Muhammad ibn ‘Ali ibn Husayn”. Él extendió su mano hacia mi cabeza y me desabrochó el botón superior, luego me desabrochó el botón inferior, después puso la palma de su mano entre mis pechos, y yo era entonces un muchacho joven. Y dijo: “Bienvenido, hijo de mi hermano; pregunta lo que quieras”. Le pregunté, y él era ciego, y llegó el tiempo de la oración. Se levantó con una pieza de tejido envolviéndose con ella: cada vez que la ponía sobre su hombro, sus dos extremos volvían hacia él por lo pequeña que era; y su manto estaba a su lado, sobre el colgador. Entonces dirigió la oración con nosotros. Y yo dije: “Infórmame acerca de la peregrinación del Mensajero de Allah ﷺ”. Él hizo con su mano y contó nueve, y dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ permaneció nueve años sin peregrinar. Luego, en el décimo, se anunció entre la gente que el Mensajero de Allah ﷺ iba a peregrinar. Llegó a Medina mucha gente; todos buscaban seguir al Mensajero de Allah ﷺ como imam y hacer como él hacía. Salimos con él hasta que llegamos a Dhu al-Hulayfa. Asma’ bint ‘Umays dio a luz a Muhammad ibn Abi Bakr, y envió a preguntar al Mensajero de Allah ﷺ: ‘¿Qué debo hacer?’. Dijo: ‘Lávate, ciñe un paño y entra en estado de consagración’”. “El Mensajero de Allah ﷺ oró en la mezquita, luego montó al-Qaswa’. Cuando su camella lo llevó y se asentó sobre al-Bayda’, miré hasta donde alcanzaba mi vista: delante de él había jinetes y caminantes; a su derecha, lo mismo; a su izquierda, lo mismo; y detrás de él, lo mismo. El Mensajero de Allah ﷺ estaba entre nosotros, y sobre él descendía el Corán; él conocía su interpretación, y cualquier cosa que él practicaba, nosotros la practicábamos. Entonces proclamó la consagración con la unicidad: ‘Aquí estoy, Allah, aquí estoy; aquí estoy, no tienes asociado, aquí estoy. Ciertamente, la alabanza y la gracia son tuyas, y el dominio; no tienes asociado’”. “La gente proclamó la consagración con esto mismo con lo que proclamaban, y el Mensajero de Allah ﷺ no les reprobó nada de ello, y el Mensajero de Allah ﷺ se mantuvo en su propia talbiya”. Dijo Yabir (ra): “Nosotros no teníamos intención sino de la peregrinación; no conocíamos la ‘umra. Hasta que llegamos con él a la Casa: tocó la Esquina y trotó tres vueltas, y caminó cuatro. Luego se dirigió al Maqam de Ibrahim (as) y recitó: ‘Y tomad del Maqam de Ibrahim un lugar de oración’. Puso el Maqam entre él y la Casa. Mi padre solía decir —y no sé que lo mencionara sino del Profeta ﷺ— que él recitaba en las dos rak‘as: ‘Di: Él es Allah, Uno’ y ‘Di: ¡Oh, vosotros, los incrédulos!’. Luego volvió a la Esquina y la tocó. Después salió por la puerta hacia as-Safa. Cuando se acercó a as-Safa recitó: ‘Ciertamente, as-Safa y al-Marwa forman parte de los ritos de Allah’, y dijo: ‘Comienzo por aquello por lo que Allah comenzó’”. “Comenzó por as-Safa y subió a ella hasta que vio la Casa. Se orientó hacia la qibla, proclamó la unicidad de Allah y Lo engrandeció, y dijo: ‘No hay divinidad sino Allah, solo, sin asociado; suyo es el dominio y suya es la alabanza, y Él es poderoso sobre toda cosa. No hay divinidad sino Allah, solo: cumplió Su promesa, dio la victoria a Su siervo y derrotó a las confederaciones, Él solo’”. “Luego suplicó entre eso; dijo algo como esto tres veces. Después descendió hacia al-Marwa. Cuando sus pies se hundieron en el fondo del valle, corrió con paso rápido; cuando ascendieron, caminó, hasta que llegó a al-Marwa. En al-Marwa hizo como había hecho en as-Safa. Hasta que, cuando fue el final de su recorrido en al-Marwa, dijo: ‘Si hubiera sabido al comienzo de mi asunto lo que supe al final, no habría traído el sacrificio y lo habría convertido en ‘umra. Así pues, quien de vosotros no tenga consigo sacrificio, que salga del estado de consagración y que lo convierta en ‘umra’”. “Entonces se levantó Suraqa ibn Malik ibn Yu‘shum y dijo: ‘¡Mensajero de Allah! ¿Es para este año nuestro o para siempre?’. El Mensajero de Allah ﷺ entrelazó sus dedos, unos con otros, y dijo: ‘La ‘umra ha entrado en el hayy —dos veces—; no, más bien para siempre, para siempre’”. “Y llegó ‘Ali desde el Yemen con las reses de sacrificio del Profeta ﷺ. Encontró a Fatima (ra) entre quienes habían salido del estado de consagración; se había puesto ropas teñidas y se había aplicado kohl. Él reprobó eso en ella, y ella dijo: ‘Mi padre me ordenó esto’. Dijo: ‘Ali solía decir en Iraq: Fui al Mensajero de Allah ﷺ incitando contra Fatima por lo que había hecho, consultando al Mensajero de Allah ﷺ acerca de lo que ella mencionaba de él. Le informé que yo se lo había reprobado, y él dijo: “Ha dicho la verdad, ha dicho la verdad. ¿Qué dijiste cuando asumiste la obligación del hayy?”’. Dijo: ‘Dije: “Allah, ciertamente yo proclamo la consagración con aquello con lo que proclamó la consagración Tu Mensajero”’. Dijo: ‘“Pues ciertamente yo tengo conmigo el sacrificio, así que no salgas del estado de consagración”’”. “Dijo: El total del sacrificio que trajo ‘Ali desde el Yemen y el que trajo el Profeta ﷺ fue de cien. Entonces toda la gente salió del estado de consagración y se recortaron el cabello, excepto el Profeta ﷺ y quien tenía consigo sacrificio”. “Cuando fue el día de at-Tarwiya, se dirigieron a Mina y proclamaron la consagración para el hayy. El Mensajero de Allah ﷺ montó y oró allí el mediodía, la tarde, el ocaso, la noche y el alba. Luego permaneció un poco hasta que salió el sol. Ordenó que se levantara para él una tienda de pelo en Namira. El Mensajero de Allah ﷺ marchó, y Quraysh no dudaba sino que él se detendría en al-Mash‘ar al-Haram, como solía hacer Quraysh en la época de la ignorancia. Pero el Mensajero de Allah ﷺ siguió adelante hasta que llegó a ‘Arafa. Encontró que la tienda ya había sido levantada para él en Namira, y se alojó allí. Cuando el sol declinó, ordenó que se preparara al-Qaswa’ para él, y fue ensillada. Llegó al fondo del valle, pronunció un sermón a la gente y dijo: ‘Ciertamente, vuestras sangres y vuestros bienes son sagrados para vosotros, como la sacralidad de este día vuestro, en este mes vuestro, en esta tierra vuestra. En verdad, toda cosa de los asuntos de la época de la ignorancia está bajo mis pies, abolida. Las sangres de la época de la ignorancia están abolidas, y la primera sangre de las nuestras que abolo es la sangre del hijo de Rabi‘a ibn al-Harith: estaba siendo amamantado entre Banu Sa‘d y Hudhayl lo mató. Y la usura de la época de la ignorancia está abolida, y la primera usura que abolo es nuestra usura: la usura de ‘Abbas ibn ‘Abd al-Muttalib, pues está abolida toda ella. Temed a Allah respecto de las mujeres: ciertamente las habéis tomado con la garantía de Allah y habéis hecho lícitas sus partes íntimas con la palabra de Allah. Y tenéis sobre ellas que no permitan que nadie a quien detestéis pise vuestros lechos. Si hacen eso, golpeadlas con un golpe no severo. Y ellas tienen sobre vosotros su sustento y su vestido conforme a lo reconocido. Y he dejado entre vosotros aquello tras lo cual no os extraviaréis, si os aferráis a ello: el Libro de Allah. Y se os preguntará acerca de mí: ¿qué diréis?’”. “Dijeron: ‘Testificamos que has transmitido, has cumplido y has aconsejado’. Entonces, con su dedo índice, alzándolo hacia el cielo y señalando con él hacia la gente, dijo: ‘¡Oh Allah, sé testigo! ¡Oh Allah, sé testigo!’, tres veces”. “Luego hizo el adhán, luego hizo la iqama y oró el mediodía; luego hizo la iqama y oró la tarde, y no oró nada entre ambas. Después el Mensajero de Allah ﷺ montó hasta que llegó al lugar de la detención. Puso el vientre de su camella al-Qaswa’ hacia las rocas, puso la cuerda de los caminantes delante de él, y se orientó hacia la qibla. No dejó de estar de pie hasta que se puso el sol y se fue un poco el amarilleo, hasta que desapareció el disco. Hizo montar a Usama detrás de él. El Mensajero de Allah ﷺ partió, y había tensado para al-Qaswa’ la rienda hasta el punto de que su cabeza casi tocaba la parte delantera de su montura, y decía con su mano derecha: ‘¡Oh gente! Calma, calma’”. “Cada vez que llegaba a un cordón de arena, le aflojaba un poco hasta que subía. Hasta que llegó a Muzdalifa. Oró allí el ocaso y la noche con un solo adhán y dos iqamas, y no glorificó entre ambas con nada. Luego el Mensajero de Allah ﷺ se recostó hasta que despuntó el alba. Oró el alba —cuando se le hizo claro el amanecer— con adhán e iqama. Luego montó al-Qaswa’ hasta que llegó a al-Mash‘ar al-Haram. Se orientó hacia la qibla, Lo invocó, Lo engrandeció, proclamó que no hay divinidad sino Él y afirmó Su unicidad. No dejó de estar de pie hasta que clareó mucho. Luego partió antes de que saliera el sol. Hizo montar a al-Fadl ibn ‘Abbas detrás de él; era un hombre de hermoso cabello, blanco y apuesto. Cuando el Mensajero de Allah ﷺ partió, pasaron junto a él unas mujeres en litera que corrían, y al-Fadl se puso a mirarlas. El Mensajero de Allah ﷺ puso su mano sobre el rostro de al-Fadl. Al-Fadl volvió su rostro hacia el otro lado mirando, y el Mensajero de Allah ﷺ trasladó su mano desde el otro lado al rostro de al-Fadl, apartando su rostro del otro lado en el que miraba, hasta que llegó al fondo de Muhassir. Aceleró un poco, luego tomó el camino medio que sale hacia la gran Yamra, hasta que llegó a la Yamra que está junto al árbol. La apedreó con siete piedrecillas, diciendo ‘Allah es el Más Grande’ con cada piedrecilla, como las piedrecillas del tirachinas; arrojó desde el fondo del valle”. “Luego se dirigió al lugar del sacrificio y degolló sesenta y tres con su propia mano. Después dio a ‘Ali, y él degolló lo que quedaba, y lo hizo partícipe en su sacrificio. Luego ordenó que de cada res se tomara un trozo, y se puso en una olla; se coció, y ambos comieron de su carne y bebieron de su caldo”. “Luego el Mensajero de Allah ﷺ montó y se dirigió a la Casa. Oró el mediodía en La Meca. Luego fue a los Banu ‘Abd al-Muttalib, que daban de beber en Zamzam, y dijo: ‘Sacad agua, Banu ‘Abd al-Muttalib; si no fuera porque la gente os vencería en vuestro oficio de dar de beber, yo sacaría con vosotros’. Entonces le pasaron un cubo y bebió de él”.
Referencia: Sahih Muslim 1218a
Referencia en el libro: Libro 15, Hadith 159
Referencia USC-MSA: Libro 7, Hadith 2803
Nos narraron Abu Bakr ibn Abi Shayba e Ishaq ibn Ibrahim, ambos de Hatim —dijo Abu Bakr: nos narró Hatim ibn Isma‘il al-Madani—, de Ya‘far ibn Muhammad, de su padre, que dijo: Entramos donde estaba Yabir ibn ‘Abd Allah y preguntó por la gente, hasta que llegó a mí. Entonces dije: “Yo soy Muhammad ibn ‘Ali ibn Husayn”. Él extendió su mano hacia mi cabeza y me desabrochó el botón superior, luego me desabrochó el botón inferior, después puso la palma de su mano entre mis pechos, y yo era entonces un muchacho joven. Y dijo: “Bienvenido, hijo de mi hermano; pregunta lo que quieras”. Le pregunté, y él era ciego, y llegó el tiempo de la oración. Se levantó con una pieza de tejido envolviéndose con ella: cada vez que la ponía sobre su hombro, sus dos extremos volvían hacia él por lo pequeña que era; y su manto estaba a su lado, sobre el colgador. Entonces dirigió la oración con nosotros. Y yo dije: “Infórmame acerca de la peregrinación del Mensajero de Allah ﷺ”. Él hizo con su mano y contó nueve, y dijo: “El Mensajero de Allah ﷺ permaneció nueve años sin peregrinar. Luego, en el décimo, se anunció entre la gente que el Mensajero de Allah ﷺ iba a peregrinar. Llegó a Medina mucha gente; todos buscaban seguir al Mensajero de Allah ﷺ como imam y hacer como él hacía. Salimos con él hasta que llegamos a Dhu al-Hulayfa. Asma’ bint ‘Umays dio a luz a Muhammad ibn Abi Bakr, y envió a preguntar al Mensajero de Allah ﷺ: ‘¿Qué debo hacer?’. Dijo: ‘Lávate, ciñe un paño y entra en estado de consagración’”. “El Mensajero de Allah ﷺ oró en la mezquita, luego montó al-Qaswa’. Cuando su camella lo llevó y se asentó sobre al-Bayda’, miré hasta donde alcanzaba mi vista: delante de él había jinetes y caminantes; a su derecha, lo mismo; a su izquierda, lo mismo; y detrás de él, lo mismo. El Mensajero de Allah ﷺ estaba entre nosotros, y sobre él descendía el Corán; él conocía su interpretación, y cualquier cosa que él practicaba, nosotros la practicábamos. Entonces proclamó la consagración con la unicidad: ‘Aquí estoy, Allah, aquí estoy; aquí estoy, no tienes asociado, aquí estoy. Ciertamente, la alabanza y la gracia son tuyas, y el dominio; no tienes asociado’”. “La gente proclamó la consagración con esto mismo con lo que proclamaban, y el Mensajero de Allah ﷺ no les reprobó nada de ello, y el Mensajero de Allah ﷺ se mantuvo en su propia talbiya”. Dijo Yabir (ra): “Nosotros no teníamos intención sino de la peregrinación; no conocíamos la ‘umra. Hasta que llegamos con él a la Casa: tocó la Esquina y trotó tres vueltas, y caminó cuatro. Luego se dirigió al Maqam de Ibrahim (as) y recitó: ‘Y tomad del Maqam de Ibrahim un lugar de oración’. Puso el Maqam entre él y la Casa. Mi padre solía decir —y no sé que lo mencionara sino del Profeta ﷺ— que él recitaba en las dos rak‘as: ‘Di: Él es Allah, Uno’ y ‘Di: ¡Oh, vosotros, los incrédulos!’. Luego volvió a la Esquina y la tocó. Después salió por la puerta hacia as-Safa. Cuando se acercó a as-Safa recitó: ‘Ciertamente, as-Safa y al-Marwa forman parte de los ritos de Allah’, y dijo: ‘Comienzo por aquello por lo que Allah comenzó’”. “Comenzó por as-Safa y subió a ella hasta que vio la Casa. Se orientó hacia la qibla, proclamó la unicidad de Allah y Lo engrandeció, y dijo: ‘No hay divinidad sino Allah, solo, sin asociado; suyo es el dominio y suya es la alabanza, y Él es poderoso sobre toda cosa. No hay divinidad sino Allah, solo: cumplió Su promesa, dio la victoria a Su siervo y derrotó a las confederaciones, Él solo’”. “Luego suplicó entre eso; dijo algo como esto tres veces. Después descendió hacia al-Marwa. Cuando sus pies se hundieron en el fondo del valle, corrió con paso rápido; cuando ascendieron, caminó, hasta que llegó a al-Marwa. En al-Marwa hizo como había hecho en as-Safa. Hasta que, cuando fue el final de su recorrido en al-Marwa, dijo: ‘Si hubiera sabido al comienzo de mi asunto lo que supe al final, no habría traído el sacrificio y lo habría convertido en ‘umra. Así pues, quien de vosotros no tenga consigo sacrificio, que salga del estado de consagración y que lo convierta en ‘umra’”. “Entonces se levantó Suraqa ibn Malik ibn Yu‘shum y dijo: ‘¡Mensajero de Allah! ¿Es para este año nuestro o para siempre?’. El Mensajero de Allah ﷺ entrelazó sus dedos, unos con otros, y dijo: ‘La ‘umra ha entrado en el hayy —dos veces—; no, más bien para siempre, para siempre’”. “Y llegó ‘Ali desde el Yemen con las reses de sacrificio del Profeta ﷺ. Encontró a Fatima (ra) entre quienes habían salido del estado de consagración; se había puesto ropas teñidas y se había aplicado kohl. Él reprobó eso en ella, y ella dijo: ‘Mi padre me ordenó esto’. Dijo: ‘Ali solía decir en Iraq: Fui al Mensajero de Allah ﷺ incitando contra Fatima por lo que había hecho, consultando al Mensajero de Allah ﷺ acerca de lo que ella mencionaba de él. Le informé que yo se lo había reprobado, y él dijo: “Ha dicho la verdad, ha dicho la verdad. ¿Qué dijiste cuando asumiste la obligación del hayy?”’. Dijo: ‘Dije: “Allah, ciertamente yo proclamo la consagración con aquello con lo que proclamó la consagración Tu Mensajero”’. Dijo: ‘“Pues ciertamente yo tengo conmigo el sacrificio, así que no salgas del estado de consagración”’”. “Dijo: El total del sacrificio que trajo ‘Ali desde el Yemen y el que trajo el Profeta ﷺ fue de cien. Entonces toda la gente salió del estado de consagración y se recortaron el cabello, excepto el Profeta ﷺ y quien tenía consigo sacrificio”. “Cuando fue el día de at-Tarwiya, se dirigieron a Mina y proclamaron la consagración para el hayy. El Mensajero de Allah ﷺ montó y oró allí el mediodía, la tarde, el ocaso, la noche y el alba. Luego permaneció un poco hasta que salió el sol. Ordenó que se levantara para él una tienda de pelo en Namira. El Mensajero de Allah ﷺ marchó, y Quraysh no dudaba sino que él se detendría en al-Mash‘ar al-Haram, como solía hacer Quraysh en la época de la ignorancia. Pero el Mensajero de Allah ﷺ siguió adelante hasta que llegó a ‘Arafa. Encontró que la tienda ya había sido levantada para él en Namira, y se alojó allí. Cuando el sol declinó, ordenó que se preparara al-Qaswa’ para él, y fue ensillada. Llegó al fondo del valle, pronunció un sermón a la gente y dijo: ‘Ciertamente, vuestras sangres y vuestros bienes son sagrados para vosotros, como la sacralidad de este día vuestro, en este mes vuestro, en esta tierra vuestra. En verdad, toda cosa de los asuntos de la época de la ignorancia está bajo mis pies, abolida. Las sangres de la época de la ignorancia están abolidas, y la primera sangre de las nuestras que abolo es la sangre del hijo de Rabi‘a ibn al-Harith: estaba siendo amamantado entre Banu Sa‘d y Hudhayl lo mató. Y la usura de la época de la ignorancia está abolida, y la primera usura que abolo es nuestra usura: la usura de ‘Abbas ibn ‘Abd al-Muttalib, pues está abolida toda ella. Temed a Allah respecto de las mujeres: ciertamente las habéis tomado con la garantía de Allah y habéis hecho lícitas sus partes íntimas con la palabra de Allah. Y tenéis sobre ellas que no permitan que nadie a quien detestéis pise vuestros lechos. Si hacen eso, golpeadlas con un golpe no severo. Y ellas tienen sobre vosotros su sustento y su vestido conforme a lo reconocido. Y he dejado entre vosotros aquello tras lo cual no os extraviaréis, si os aferráis a ello: el Libro de Allah. Y se os preguntará acerca de mí: ¿qué diréis?’”. “Dijeron: ‘Testificamos que has transmitido, has cumplido y has aconsejado’. Entonces, con su dedo índice, alzándolo hacia el cielo y señalando con él hacia la gente, dijo: ‘¡Oh Allah, sé testigo! ¡Oh Allah, sé testigo!’, tres veces”. “Luego hizo el adhán, luego hizo la iqama y oró el mediodía; luego hizo la iqama y oró la tarde, y no oró nada entre ambas. Después el Mensajero de Allah ﷺ montó hasta que llegó al lugar de la detención. Puso el vientre de su camella al-Qaswa’ hacia las rocas, puso la cuerda de los caminantes delante de él, y se orientó hacia la qibla. No dejó de estar de pie hasta que se puso el sol y se fue un poco el amarilleo, hasta que desapareció el disco. Hizo montar a Usama detrás de él. El Mensajero de Allah ﷺ partió, y había tensado para al-Qaswa’ la rienda hasta el punto de que su cabeza casi tocaba la parte delantera de su montura, y decía con su mano derecha: ‘¡Oh gente! Calma, calma’”. “Cada vez que llegaba a un cordón de arena, le aflojaba un poco hasta que subía. Hasta que llegó a Muzdalifa. Oró allí el ocaso y la noche con un solo adhán y dos iqamas, y no glorificó entre ambas con nada. Luego el Mensajero de Allah ﷺ se recostó hasta que despuntó el alba. Oró el alba —cuando se le hizo claro el amanecer— con adhán e iqama. Luego montó al-Qaswa’ hasta que llegó a al-Mash‘ar al-Haram. Se orientó hacia la qibla, Lo invocó, Lo engrandeció, proclamó que no hay divinidad sino Él y afirmó Su unicidad. No dejó de estar de pie hasta que clareó mucho. Luego partió antes de que saliera el sol. Hizo montar a al-Fadl ibn ‘Abbas detrás de él; era un hombre de hermoso cabello, blanco y apuesto. Cuando el Mensajero de Allah ﷺ partió, pasaron junto a él unas mujeres en litera que corrían, y al-Fadl se puso a mirarlas. El Mensajero de Allah ﷺ puso su mano sobre el rostro de al-Fadl. Al-Fadl volvió su rostro hacia el otro lado mirando, y el Mensajero de Allah ﷺ trasladó su mano desde el otro lado al rostro de al-Fadl, apartando su rostro del otro lado en el que miraba, hasta que llegó al fondo de Muhassir. Aceleró un poco, luego tomó el camino medio que sale hacia la gran Yamra, hasta que llegó a la Yamra que está junto al árbol. La apedreó con siete piedrecillas, diciendo ‘Allah es el Más Grande’ con cada piedrecilla, como las piedrecillas del tirachinas; arrojó desde el fondo del valle”. “Luego se dirigió al lugar del sacrificio y degolló sesenta y tres con su propia mano. Después dio a ‘Ali, y él degolló lo que quedaba, y lo hizo partícipe en su sacrificio. Luego ordenó que de cada res se tomara un trozo, y se puso en una olla; se coció, y ambos comieron de su carne y bebieron de su caldo”. “Luego el Mensajero de Allah ﷺ montó y se dirigió a la Casa. Oró el mediodía en La Meca. Luego fue a los Banu ‘Abd al-Muttalib, que daban de beber en Zamzam, y dijo: ‘Sacad agua, Banu ‘Abd al-Muttalib; si no fuera porque la gente os vencería en vuestro oficio de dar de beber, yo sacaría con vosotros’. Entonces le pasaron un cubo y bebió de él”.
Sahih Muslim
Hadith 1218a — El Libro del Peregrinaje
sunnah.es