Sahih al-Bukhari - Hadith 4757

Libro: Comentario Profético sobre el Corán (Tafsir del Profeta (pbuh))
Capítulo: En verdad, aquellos que desean que se propague (el crimen de) la relación sexual ilegal entre los que creen... (hasta) ... y que Allah es lleno de bondad, el Más Misericordioso. (V.24:19,20) Y que no juren aquellos entre ustedes que han sido bendecidos con gracias y riqueza, no dar (ningún tipo de ayuda) a sus parientes, Al-Masākīn (los pobres)... (hasta) ... Y Allah es a menudo Perdonador, el Más Misericordioso. (V.24:22)

كتاب التفسير

وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ، وَلاَ يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي ‏"‏‏.‏ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ كَذَبْتَ، أَمَا وَاللَّهِ، أَنْ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ‏.‏ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ‏.‏ فَعَثَرَتْ وَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَقُلْتُ أَىْ أُمِّ تَسُبِّينَ ابْنَكِ وَسَكَتَتْ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا تَسُبِّينَ ابْنَكِ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ‏.‏ فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلاَّ فِيكِ‏.‏ فَقُلْتُ فِي أَىِّ شَأْنِي قَالَتْ فَبَقَرَتْ لِي الْحَدِيثَ فَقُلْتُ وَقَدْ كَانَ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ وَاللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لاَ أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلاً وَلاَ كَثِيرًا، وَوُعِكْتُ فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي‏.‏ فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلاَمَ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ‏.‏ فَقَالَتْ أُمِّي مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ، وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلاَّ حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا‏.‏ وَإِذَا هُوَ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي قَالَتْ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَعْبَرْتُ وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهْوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي مَا شَأْنُهَا قَالَتْ بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا‏.‏ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَىْ بُنَيَّةُ إِلاَّ رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ، فَرَجَعْتُ وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي فَقَالَتْ لاَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا‏.‏ وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ‏.‏ وَبَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي قِيلَ لَهُ، فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏.‏ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالاَ حَتَّى دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَاىَ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهْىَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ فَقُلْتُ أَلاَ تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا‏.‏ فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ أَجِبْهُ‏.‏ قَالَ فَمَاذَا أَقُولُ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ أَجِيبِيهِ‏.‏ فَقَالَتْ أَقُولُ مَاذَا فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ‏.‏ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ، مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ، وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي فَعَلْتُ‏.‏ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاءَتْ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً ـ وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ـ إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ ‏{‏فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ‏}‏ وَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ سَاعَتِهِ فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ عَنْهُ وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهْوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ ‏"‏ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ‏"‏‏.‏ قَالَتْ وَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا فَقَالَ لِي أَبَوَاىَ قُومِي إِلَيْهِ‏.‏ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُهُ وَلاَ أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلاَ غَيَّرْتُمُوهُ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ أَمَّا زَيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، وَهْوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ، وَهْوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ قَالَتْ فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لاَ يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ vوَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ‏}‏ ـ يَعْنِي مِسْطَحًا ـ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ‏.‏
Y dijo Abu Usama, de Hišam ibn ʿUrwa: dijo: me informó mi padre, de ʿA’iša, que dijo: cuando se mencionó acerca de mi asunto lo que se mencionó, sin que yo supiera nada de ello, el Mensajero de Dios ﷺ se levantó para dirigirse a la gente con un sermón acerca de mí; pronunció el testimonio, alabó a Dios y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: > “Y después: aconsejadme acerca de unas gentes que han acusado a mi familia. Por Dios, no he sabido de mi familia nada malo; y los han acusado respecto de un hombre del que, por Dios, no he sabido jamás nada malo. No entra nunca en mi casa sino estando yo presente, y no he estado ausente en viaje sin que él estuviera ausente conmigo”. Entonces se levantó Saʿd ibn Muʿadh y dijo: > “Concédeme permiso, Mensajero de Dios, para que les cortemos las cabezas”. Y se levantó un hombre de los Banu al-Jazraŷ —y la madre de Hassan ibn Thabit era del clan de aquel hombre— y dijo: > “Has mentido; no, por Dios: si hubieran sido de los Aws, no habrías querido que se les cortaran las cabezas”. Hasta el punto de que estuvo a punto de producirse entre los Aws y los Jazraŷ un mal en la mezquita, sin que yo lo supiera. Luego, cuando llegó la tarde de aquel día, salí para una necesidad mía y conmigo iba Umm Mistah. Ella tropezó y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo dije: “¿Madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló; luego tropezó por segunda vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Insultas a tu hijo?”. Luego tropezó por tercera vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Entonces la reprendí con dureza, y ella dijo: “Por Dios, no lo insulto sino por tu causa”. Yo dije: “¿En qué asunto mío?”. Ella me expuso el relato con detalle. Yo dije: “¿Y esto ha ocurrido?”. Ella dijo: “Sí, por Dios”. Entonces regresé a mi casa como si aquello por lo que había salido no encontrara de ello ni poco ni mucho; y enfermé. Dije al Mensajero de Dios ﷺ: “Envíame a la casa de mi padre”. Y envió conmigo al muchacho. Entré en la casa y encontré a Umm Ruman en la parte baja, y a Abu Bakr en la parte alta de la casa, recitando. Mi madre dijo: “¿Qué te ha traído, hijita?”. Yo se lo conté y le mencioné el relato, y resultó que no le había llegado de ello algo semejante a lo que me había llegado a mí. Ella dijo: “Hija mía, aligera para ti este asunto; pues, por Dios, rara vez una mujer hermosa está con un hombre que la ama, teniendo coesposas, sin que ellas la envidien y se hable de ella”. Y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí. Yo dije: “¿Y mi padre lo ha sabido?”. Ella dijo: “Sí”. Yo dije: “¿Y el Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “Sí, y el Mensajero de Dios ﷺ”. Entonces se me quebró la voz y lloré. Abu Bakr oyó mi voz mientras estaba arriba de la casa recitando; bajó y dijo a mi madre: “¿Qué le ocurre?”. Ella dijo: “Le ha llegado lo que se mencionó acerca de su asunto”. Entonces se le llenaron los ojos de lágrimas y dijo: “Te conjuro, hijita, a que no vuelvas sino a tu casa”. Así que regresé; y el Mensajero de Dios ﷺ ya había venido a mi casa y preguntó por mí a mi sirvienta. Ella dijo: “No, por Dios, no he sabido de ella defecto alguno, salvo que se dormía hasta que entraba la oveja y se comía su masa fermentada o su masa de harina”. Algunos de sus compañeros la reprendieron y dijeron: “Di la verdad al Mensajero de Dios ﷺ”, hasta que la presionaron con ello. Ella dijo: “¡Gloria a Dios! Por Dios, no he sabido de ella sino lo que el orfebre sabe del oro rojo en bruto”. Y el asunto llegó a aquel hombre del que se hablaba, y dijo: “¡Gloria a Dios! Por Dios, jamás he levantado el velo protector de mujer alguna”. Dijo ʿA’iša: y fue muerto como mártir en el camino de Dios. Dijo: y amanecieron mis padres junto a mí, y no se movieron hasta que entró donde yo estaba el Mensajero de Dios ﷺ, después de haber rezado la oración de la tarde. Luego entró mientras mis padres me flanqueaban, a mi derecha y a mi izquierda. Alabó a Dios y Lo ensalzó, y luego dijo: > “Y después, ʿA’iša: si has incurrido en algo malo o has cometido una injusticia, arrepiéntete ante Dios, pues Dios acepta el arrepentimiento de Sus siervos”. Dijo: y había venido una mujer de los Ansar, y estaba sentada junto a la puerta; yo dije: “¿No te avergüenzas, por esta mujer, de mencionar algo?”. El Mensajero de Dios ﷺ exhortó; entonces me volví hacia mi padre y dije: “Respóndele”. Él dijo: “¿Y qué he de decir?”. Me volví hacia mi madre y dije: “Respóndele”. Ella dijo: “¿Qué he de decir?”. Y cuando ninguno de los dos le respondió, pronuncié el testimonio, alabé a Dios y Lo ensalcé como Él es digno, y luego dije: > “Y después: por Dios, si os digo que no lo he hecho —y Dios, Poderoso y Majestuoso, da testimonio de que digo la verdad—, eso no me será de provecho ante vosotros: ya habéis hablado de ello y vuestros corazones lo han absorbido. Y si digo que lo he hecho —y Dios sabe que no lo he hecho—, diréis sin duda: ‘Ha cargado con ello sobre sí misma’. Y yo, por Dios, no encuentro para mí y para vosotros un ejemplo —y busqué el nombre de Yaʿqub y no pude dar con él— sino el de Abu Yusuf cuando dijo: ‘Paciencia hermosa; y Dios es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís’”. Y en aquel mismo instante descendió la revelación sobre el Mensajero de Dios ﷺ; guardamos silencio. Luego le fue aliviado, y yo distinguía la alegría en su rostro mientras se secaba la frente y decía: > “Alégrate, ʿA’iša: Dios ha hecho descender tu absolución”. Dijo: y yo estaba en el punto de mayor enojo. Mis padres me dijeron: “Levántate hacia él”. Yo dije: “Por Dios, no me levantaré hacia él, ni le alabaré a él ni os alabaré a vosotros dos; antes bien, alabo a Dios, que ha hecho descender mi absolución. Lo habíais oído, y no lo rechazasteis ni lo cambiasteis”. Y ʿA’iša solía decir: en cuanto a Zaynab, hija de Jahš, Dios la preservó por su religión, y no dijo sino bien; en cuanto a su hermana Hamna, pereció con quienes perecieron. Y quienes hablaban de ello eran Mistah, Hassan ibn Thabit y el hipócrita ʿAbd Allah ibn Ubayy; él era quien lo instigaba y lo reunía, y él fue quien asumió la mayor parte de ello entre ellos, él y Hamna. Dijo: entonces Abu Bakr juró que no beneficiaría a Mistah con beneficio alguno jamás. Entonces Dios, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: “Que no juren los poseedores de favor entre vosotros…” hasta el final de la aleya —refiriéndose a Abu Bakr— “…y de holgura, que den a los parientes y a los pobres…” —refiriéndose a Mistah— hasta Su dicho: “¿Acaso no amáis que Dios os perdone? Y Dios es Perdonador, Misericordioso”. Entonces Abu Bakr dijo: “Sí, por Dios, Señor nuestro: ciertamente amamos que nos perdones”, y volvió a hacer por él lo que solía hacer.
Referencia: Sahih al-Bukhari 4757
Referencia en el libro: Libro 65, Hadith 279
Referencia USC-MSA: Vol. 6, Libro 60, Hadith 281
Y dijo Abu Usama, de Hišam ibn ʿUrwa: dijo: me informó mi padre, de ʿA’iša, que dijo: cuando se mencionó acerca de mi asunto lo que se mencionó, sin que yo supiera nada de ello, el Mensajero de Dios ﷺ se levantó para dirigirse a la gente con un sermón acerca de mí; pronunció el testimonio, alabó a Dios y Lo ensalzó como Él es digno, y luego dijo: > “Y después: aconsejadme acerca de unas gentes que han acusado a mi familia. Por Dios, no he sabido de mi familia nada malo; y los han acusado respecto de un hombre del que, por Dios, no he sabido jamás nada malo. No entra nunca en mi casa sino estando yo presente, y no he estado ausente en viaje sin que él estuviera ausente conmigo”. Entonces se levantó Saʿd ibn Muʿadh y dijo: > “Concédeme permiso, Mensajero de Dios, para que les cortemos las cabezas”. Y se levantó un hombre de los Banu al-Jazraŷ —y la madre de Hassan ibn Thabit era del clan de aquel hombre— y dijo: > “Has mentido; no, por Dios: si hubieran sido de los Aws, no habrías querido que se les cortaran las cabezas”. Hasta el punto de que estuvo a punto de producirse entre los Aws y los Jazraŷ un mal en la mezquita, sin que yo lo supiera. Luego, cuando llegó la tarde de aquel día, salí para una necesidad mía y conmigo iba Umm Mistah. Ella tropezó y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo dije: “¿Madre mía, insultas a tu hijo?”. Ella calló; luego tropezó por segunda vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Yo le dije: “¿Insultas a tu hijo?”. Luego tropezó por tercera vez y dijo: “¡Que perezca Mistah!”. Entonces la reprendí con dureza, y ella dijo: “Por Dios, no lo insulto sino por tu causa”. Yo dije: “¿En qué asunto mío?”. Ella me expuso el relato con detalle. Yo dije: “¿Y esto ha ocurrido?”. Ella dijo: “Sí, por Dios”. Entonces regresé a mi casa como si aquello por lo que había salido no encontrara de ello ni poco ni mucho; y enfermé. Dije al Mensajero de Dios ﷺ: “Envíame a la casa de mi padre”. Y envió conmigo al muchacho. Entré en la casa y encontré a Umm Ruman en la parte baja, y a Abu Bakr en la parte alta de la casa, recitando. Mi madre dijo: “¿Qué te ha traído, hijita?”. Yo se lo conté y le mencioné el relato, y resultó que no le había llegado de ello algo semejante a lo que me había llegado a mí. Ella dijo: “Hija mía, aligera para ti este asunto; pues, por Dios, rara vez una mujer hermosa está con un hombre que la ama, teniendo coesposas, sin que ellas la envidien y se hable de ella”. Y resultó que no le había llegado de ello lo que me había llegado a mí. Yo dije: “¿Y mi padre lo ha sabido?”. Ella dijo: “Sí”. Yo dije: “¿Y el Mensajero de Dios ﷺ?”. Ella dijo: “Sí, y el Mensajero de Dios ﷺ”. Entonces se me quebró la voz y lloré. Abu Bakr oyó mi voz mientras estaba arriba de la casa recitando; bajó y dijo a mi madre: “¿Qué le ocurre?”. Ella dijo: “Le ha llegado lo que se mencionó acerca de su asunto”. Entonces se le llenaron los ojos de lágrimas y dijo: “Te conjuro, hijita, a que no vuelvas sino a tu casa”. Así que regresé; y el Mensajero de Dios ﷺ ya había venido a mi casa y preguntó por mí a mi sirvienta. Ella dijo: “No, por Dios, no he sabido de ella defecto alguno, salvo que se dormía hasta que entraba la oveja y se comía su masa fermentada o su masa de harina”. Algunos de sus compañeros la reprendieron y dijeron: “Di la verdad al Mensajero de Dios ﷺ”, hasta que la presionaron con ello. Ella dijo: “¡Gloria a Dios! Por Dios, no he sabido de ella sino lo que el orfebre sabe del oro rojo en bruto”. Y el asunto llegó a aquel hombre del que se hablaba, y dijo: “¡Gloria a Dios! Por Dios, jamás he levantado el velo protector de mujer alguna”. Dijo ʿA’iša: y fue muerto como mártir en el camino de Dios. Dijo: y amanecieron mis padres junto a mí, y no se movieron hasta que entró donde yo estaba el Mensajero de Dios ﷺ, después de haber rezado la oración de la tarde. Luego entró mientras mis padres me flanqueaban, a mi derecha y a mi izquierda. Alabó a Dios y Lo ensalzó, y luego dijo: > “Y después, ʿA’iša: si has incurrido en algo malo o has cometido una injusticia, arrepiéntete ante Dios, pues Dios acepta el arrepentimiento de Sus siervos”. Dijo: y había venido una mujer de los Ansar, y estaba sentada junto a la puerta; yo dije: “¿No te avergüenzas, por esta mujer, de mencionar algo?”. El Mensajero de Dios ﷺ exhortó; entonces me volví hacia mi padre y dije: “Respóndele”. Él dijo: “¿Y qué he de decir?”. Me volví hacia mi madre y dije: “Respóndele”. Ella dijo: “¿Qué he de decir?”. Y cuando ninguno de los dos le respondió, pronuncié el testimonio, alabé a Dios y Lo ensalcé como Él es digno, y luego dije: > “Y después: por Dios, si os digo que no lo he hecho —y Dios, Poderoso y Majestuoso, da testimonio de que digo la verdad—, eso no me será de provecho ante vosotros: ya habéis hablado de ello y vuestros corazones lo han absorbido. Y si digo que lo he hecho —y Dios sabe que no lo he hecho—, diréis sin duda: ‘Ha cargado con ello sobre sí misma’. Y yo, por Dios, no encuentro para mí y para vosotros un ejemplo —y busqué el nombre de Yaʿqub y no pude dar con él— sino el de Abu Yusuf cuando dijo: ‘Paciencia hermosa; y Dios es Aquel de quien se implora ayuda contra lo que describís’”. Y en aquel mismo instante descendió la revelación sobre el Mensajero de Dios ﷺ; guardamos silencio. Luego le fue aliviado, y yo distinguía la alegría en su rostro mientras se secaba la frente y decía: > “Alégrate, ʿA’iša: Dios ha hecho descender tu absolución”. Dijo: y yo estaba en el punto de mayor enojo. Mis padres me dijeron: “Levántate hacia él”. Yo dije: “Por Dios, no me levantaré hacia él, ni le alabaré a él ni os alabaré a vosotros dos; antes bien, alabo a Dios, que ha hecho descender mi absolución. Lo habíais oído, y no lo rechazasteis ni lo cambiasteis”. Y ʿA’iša solía decir: en cuanto a Zaynab, hija de Jahš, Dios la preservó por su religión, y no dijo sino bien; en cuanto a su hermana Hamna, pereció con quienes perecieron. Y quienes hablaban de ello eran Mistah, Hassan ibn Thabit y el hipócrita ʿAbd Allah ibn Ubayy; él era quien lo instigaba y lo reunía, y él fue quien asumió la mayor parte de ello entre ellos, él y Hamna. Dijo: entonces Abu Bakr juró que no beneficiaría a Mistah con beneficio alguno jamás. Entonces Dios, Poderoso y Majestuoso, hizo descender: “Que no juren los poseedores de favor entre vosotros…” hasta el final de la aleya —refiriéndose a Abu Bakr— “…y de holgura, que den a los parientes y a los pobres…” —refiriéndose a Mistah— hasta Su dicho: “¿Acaso no amáis que Dios os perdone? Y Dios es Perdonador, Misericordioso”. Entonces Abu Bakr dijo: “Sí, por Dios, Señor nuestro: ciertamente amamos que nos perdones”, y volvió a hacer por él lo que solía hacer.
Sahih al-Bukhari
Hadith 4757 — Comentario Profético sobre el Corán (Tafsir del Profeta (pbuh))
sunnah.es