Sahih al-Bukhari - Hadith 3700

Libro: Compañeros del Profeta
Capítulo: La historia de la Bai'a (juramento) (después de 'Umar) y la elección unánime de 'Uthman bin 'Affan como califa

كتاب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ‏.‏ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا‏.‏ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ‏.‏ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا‏.‏ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ‏.‏ حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا‏.‏ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي‏.‏ فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ‏.‏ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ ‏{‏الْعَبَّاسُ‏}‏ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا‏.‏ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ‏.‏ أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا‏.‏ قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ‏.‏ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ‏.‏ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي‏.‏ فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ‏.‏ قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ‏.‏ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ‏.‏ وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ‏.‏ قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ‏.‏ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ‏.‏ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ‏.‏ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ‏.‏ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ‏.‏ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ‏.‏ فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ‏.‏ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ‏.‏ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ‏.‏ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ‏.‏ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ‏.‏ ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ‏.‏ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ‏.‏
Nos narró Musa ibn Isma‘il; nos narró Abu ‘Awana; de Husayn; de ‘Amr ibn Maymun, quien dijo: “Vi a ‘Umar ibn al-Jattab (ra), unos días antes de que fuera herido, en Medina. Se detuvo ante Hudhayfa ibn al-Yaman y ‘Uthman ibn Hunayf y dijo: > «¿Qué habéis hecho? ¿Teméis que hayáis cargado a la tierra con lo que no puede soportar?» Ellos dijeron: > «Le hemos impuesto una carga que ella puede soportar; en ello no hay un gran exceso.» Él dijo: > «Mirad no sea que hayáis cargado a la tierra con lo que no puede soportar.» Ellos dijeron: > «No.» Entonces ‘Umar dijo: > «Si Allah me preserva, dejaré a las viudas de la gente de Irak de modo que no necesiten de ningún hombre después de mí, jamás.» Dijo: Y no transcurrió sobre él sino la cuarta noche hasta que fue herido. Dijo: Yo estaba de pie, y entre él y yo no había sino ‘Abd Allah ibn ‘Abbas, la mañana en que fue herido. Y él, cuando pasaba entre las dos filas, decía: > «Alineaos.» Hasta que, cuando no veía en ellas ninguna abertura, avanzaba y pronunciaba el takbir. Y a veces recitaba la sura de Yusuf, o la de al-Nahl, o algo semejante, en la primera rak‘a, hasta que se reuniera la gente. Y no fue sino que pronunció el takbir cuando le oí decir: > «Me ha matado —o me ha devorado— el perro.» En el momento en que lo apuñaló. Entonces el infiel se lanzó con un cuchillo de dos filos: no pasaba junto a nadie, ni a derecha ni a izquierda, sin apuñalarlo, hasta que apuñaló a trece hombres; de ellos murieron siete. Y cuando un hombre de los musulmanes vio aquello, le arrojó encima un capuchón. Y cuando el infiel creyó que iba a ser capturado, se degolló a sí mismo. ‘Umar tomó la mano de ‘Abd al-Rahman ibn ‘Awf y lo adelantó. Quien estaba junto a ‘Umar vio lo que yo vi; en cambio, los lados de la mezquita no sabían sino que habían perdido la voz de ‘Umar, mientras decían: > «Glorificado sea Allah, glorificado sea Allah.» ‘Abd al-Rahman dirigió con ellos una oración ligera. Y cuando terminaron, dijo: > «Oh, hijo de ‘Abbas, mira quién me ha matado.» Dijo: Se movió un rato, luego vino y dijo: > «El esclavo de al-Mughira.» Él dijo: > «¿El artesano?» Dijo: > «Sí.» Él dijo: > «Que Allah lo combata: ciertamente yo le había ordenado un trato conocido. Alabado sea Allah, que no ha puesto mi muerte en la mano de un hombre que pretenda el islam. Tú y tu padre solíais amar que abundaran los infieles en Medina, y al-‘Abbas era el que más esclavos tenía de entre ellos.» Entonces dijo: > «Si quieres, lo haré.» Es decir: si quieres, los mataremos. Él dijo: > «Mientes, después de que han hablado vuestra lengua, han orado hacia vuestra qibla y han peregrinado vuestra peregrinación.» Fue llevado a su casa, y nos fuimos con él. Era como si a la gente no les hubiera sobrevenido ninguna desgracia antes de aquel día: uno decía: > «No hay mal.» Y otro decía: > «Temo por él.» Se le trajo una bebida fermentada y la bebió, y salió de su interior. Luego se le trajo leche y la bebió, y salió por su herida. Entonces supieron que estaba muerto. Entramos a verlo, y la gente venía elogiándolo. Vino un joven y dijo: > «Recibe la buena nueva, oh, Comandante de los creyentes, de la buena nueva de Allah para ti: por la compañía del Mensajero de Allah ﷺ y por tu antigüedad en el islam, como bien sabes; luego asumiste el gobierno y fuiste justo; y luego, el martirio.» Él dijo: > «Desearía que eso fuera un saldo: ni en contra mía ni a mi favor.» Y cuando se dio la vuelta, he aquí que su izar rozaba el suelo. Él dijo: > «Devolvedme al muchacho.» Y dijo: > «Hijo de mi hermano, levanta tu vestidura, pues ello preserva más tu vestidura y es más piadoso para con tu Señor. Oh, ‘Abd Allah ibn ‘Umar, mira cuánto tengo de deuda.» La calcularon y la hallaron en ochenta y seis mil, o algo parecido. Él dijo: > «Si los bienes de la familia de ‘Umar la cubren, págala con sus bienes; y si no, pide a los Banu ‘Adi ibn Ka‘b; y si sus bienes no cubren, pide a Quraysh, y no los sobrepases hacia otros que no sean ellos. Paga por mí este dinero. Ve a ‘A’isha, Madre de los creyentes, y dile: “Te transmite ‘Umar el saludo”. Y no digas: “el Comandante de los creyentes”, pues hoy no soy para los creyentes un comandante. Y dile: “Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab para ser enterrado junto a sus dos compañeros”.» Le transmitió el saludo y pidió permiso; luego entró donde ella. La encontró sentada, llorando, y dijo: > «Te transmite ‘Umar ibn al-Jattab el saludo y pide permiso para ser enterrado junto a sus dos compañeros.» Ella dijo: > «Yo lo quería para mí, pero hoy lo preferiré a mí misma.» Cuando regresó, se dijo: “Este es ‘Abd Allah ibn ‘Umar, que ha venido”. Él dijo: > «Levantadme.» Un hombre lo sostuvo apoyándolo, y él dijo: > «¿Qué tienes?» Dijo: > «Lo que amas, oh, Comandante de los creyentes: ella ha dado permiso.» Él dijo: > «Alabado sea Allah: no había cosa que me importara más que eso. Y cuando yo haya fallecido, llevadme; luego transmite el saludo y di: “Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab”. Si me da permiso, entonces introducidme; y si me rechaza, devolvedme a los cementerios de los musulmanes.» Vino la Madre de los creyentes Hafsa, y las mujeres caminaban con ella. Cuando la vimos, nos levantamos. Ella entró donde él y lloró junto a él un rato. Los hombres pidieron permiso, y ella se retiró al interior para dejarles entrar; oímos su llanto desde dentro. Entonces dijeron: > «Haz testamento, oh, Comandante de los creyentes; designa un sucesor.» Él dijo: > «No encuentro a nadie con más derecho a este asunto que estos hombres, o este grupo, de quienes el Mensajero de Allah ﷺ murió estando complacido con ellos.» Y nombró a ‘Ali, ‘Uthman, al-Zubayr, Talha, Sa‘d y ‘Abd al-Rahman, y dijo: > «Que os sea testigo ‘Abd Allah ibn ‘Umar, y él no tiene parte alguna en el asunto» —como a modo de consuelo para él—. Y dijo: > «Si el mando recae en Sa‘d, entonces es él; y si no, que se apoye en él cualquiera de vosotros que sea puesto al mando, pues yo no lo destituí por incapacidad ni por traición.» Y dijo: > «Recomiendo al califa después de mí respecto de los primeros emigrados: que reconozca su derecho y preserve su dignidad. Y le recomiendo respecto de los auxiliares el bien: aquellos que se asentaron en la morada y en la fe antes que ellos; que se acepte del que obra bien entre ellos y que se perdone al que obra mal entre ellos. Y le recomiendo respecto de la gente de las ciudades el bien, pues ellos son apoyo del islam, recaudadores del dinero y motivo de ira para el enemigo; y que no se tome de ellos sino su excedente, con su consentimiento. Y le recomiendo respecto de los beduinos el bien, pues ellos son la raíz de los árabes y la materia del islam: que se tome de los márgenes de sus bienes y se devuelva a sus pobres. Y le recomiendo respecto del pacto de Allah y del pacto de Su Mensajero ﷺ: que se cumpla con ellos su compromiso, que se combata por detrás de ellos y que no se les imponga sino lo que puedan soportar.» Y cuando fue tomado, salimos con él y nos pusimos en camino andando. ‘Abd Allah ibn ‘Umar transmitió el saludo y dijo: > «Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab.» Ella dijo: > «Introducidlo.» Fue introducido y colocado allí junto a sus dos compañeros. Y cuando se terminó de enterrarlo, se reunió este grupo, y ‘Abd al-Rahman dijo: > «Poned vuestro asunto en manos de tres de vosotros.» Al-Zubayr dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Ali.» Talha dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Uthman.» Y Sa‘d dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Abd al-Rahman ibn ‘Awf.» Entonces ‘Abd al-Rahman dijo: > «¿Cuál de vosotros dos se desentiende de este asunto para que lo pongamos en sus manos, y que Allah y el islam estén sobre él: ciertamente mirará al mejor de ellos en sí mismo?» Y los dos ancianos guardaron silencio. Entonces ‘Abd al-Rahman dijo: > «¿Lo ponéis, pues, en mis manos, y que Allah esté sobre mí: que no escatimaré en elegir al mejor de vosotros?» Ellos dijeron: > «Sí.» Tomó la mano de uno de los dos y dijo: > «Tú tienes parentesco con el Mensajero de Allah ﷺ y la antigüedad en el islam que bien sabes. Por Allah, sobre ti: si te nombro, serás justo; y si nombro a ‘Uthman, escucharás y obedecerás.» Luego se quedó a solas con el otro y le dijo algo semejante. Y cuando tomó el compromiso, dijo: > «Levanta tu mano, oh, ‘Uthman.» Y le prestó juramento de fidelidad; ‘Ali le prestó juramento de fidelidad; y entró la gente de la casa y le prestaron juramento de fidelidad.”
Referencia: Sahih al-Bukhari 3700
Referencia en el libro: Libro 62, Hadith 50
Referencia USC-MSA: Vol. 5, Libro 57, Hadith 50
Nos narró Musa ibn Isma‘il; nos narró Abu ‘Awana; de Husayn; de ‘Amr ibn Maymun, quien dijo: “Vi a ‘Umar ibn al-Jattab (ra), unos días antes de que fuera herido, en Medina. Se detuvo ante Hudhayfa ibn al-Yaman y ‘Uthman ibn Hunayf y dijo: > «¿Qué habéis hecho? ¿Teméis que hayáis cargado a la tierra con lo que no puede soportar?» Ellos dijeron: > «Le hemos impuesto una carga que ella puede soportar; en ello no hay un gran exceso.» Él dijo: > «Mirad no sea que hayáis cargado a la tierra con lo que no puede soportar.» Ellos dijeron: > «No.» Entonces ‘Umar dijo: > «Si Allah me preserva, dejaré a las viudas de la gente de Irak de modo que no necesiten de ningún hombre después de mí, jamás.» Dijo: Y no transcurrió sobre él sino la cuarta noche hasta que fue herido. Dijo: Yo estaba de pie, y entre él y yo no había sino ‘Abd Allah ibn ‘Abbas, la mañana en que fue herido. Y él, cuando pasaba entre las dos filas, decía: > «Alineaos.» Hasta que, cuando no veía en ellas ninguna abertura, avanzaba y pronunciaba el takbir. Y a veces recitaba la sura de Yusuf, o la de al-Nahl, o algo semejante, en la primera rak‘a, hasta que se reuniera la gente. Y no fue sino que pronunció el takbir cuando le oí decir: > «Me ha matado —o me ha devorado— el perro.» En el momento en que lo apuñaló. Entonces el infiel se lanzó con un cuchillo de dos filos: no pasaba junto a nadie, ni a derecha ni a izquierda, sin apuñalarlo, hasta que apuñaló a trece hombres; de ellos murieron siete. Y cuando un hombre de los musulmanes vio aquello, le arrojó encima un capuchón. Y cuando el infiel creyó que iba a ser capturado, se degolló a sí mismo. ‘Umar tomó la mano de ‘Abd al-Rahman ibn ‘Awf y lo adelantó. Quien estaba junto a ‘Umar vio lo que yo vi; en cambio, los lados de la mezquita no sabían sino que habían perdido la voz de ‘Umar, mientras decían: > «Glorificado sea Allah, glorificado sea Allah.» ‘Abd al-Rahman dirigió con ellos una oración ligera. Y cuando terminaron, dijo: > «Oh, hijo de ‘Abbas, mira quién me ha matado.» Dijo: Se movió un rato, luego vino y dijo: > «El esclavo de al-Mughira.» Él dijo: > «¿El artesano?» Dijo: > «Sí.» Él dijo: > «Que Allah lo combata: ciertamente yo le había ordenado un trato conocido. Alabado sea Allah, que no ha puesto mi muerte en la mano de un hombre que pretenda el islam. Tú y tu padre solíais amar que abundaran los infieles en Medina, y al-‘Abbas era el que más esclavos tenía de entre ellos.» Entonces dijo: > «Si quieres, lo haré.» Es decir: si quieres, los mataremos. Él dijo: > «Mientes, después de que han hablado vuestra lengua, han orado hacia vuestra qibla y han peregrinado vuestra peregrinación.» Fue llevado a su casa, y nos fuimos con él. Era como si a la gente no les hubiera sobrevenido ninguna desgracia antes de aquel día: uno decía: > «No hay mal.» Y otro decía: > «Temo por él.» Se le trajo una bebida fermentada y la bebió, y salió de su interior. Luego se le trajo leche y la bebió, y salió por su herida. Entonces supieron que estaba muerto. Entramos a verlo, y la gente venía elogiándolo. Vino un joven y dijo: > «Recibe la buena nueva, oh, Comandante de los creyentes, de la buena nueva de Allah para ti: por la compañía del Mensajero de Allah ﷺ y por tu antigüedad en el islam, como bien sabes; luego asumiste el gobierno y fuiste justo; y luego, el martirio.» Él dijo: > «Desearía que eso fuera un saldo: ni en contra mía ni a mi favor.» Y cuando se dio la vuelta, he aquí que su izar rozaba el suelo. Él dijo: > «Devolvedme al muchacho.» Y dijo: > «Hijo de mi hermano, levanta tu vestidura, pues ello preserva más tu vestidura y es más piadoso para con tu Señor. Oh, ‘Abd Allah ibn ‘Umar, mira cuánto tengo de deuda.» La calcularon y la hallaron en ochenta y seis mil, o algo parecido. Él dijo: > «Si los bienes de la familia de ‘Umar la cubren, págala con sus bienes; y si no, pide a los Banu ‘Adi ibn Ka‘b; y si sus bienes no cubren, pide a Quraysh, y no los sobrepases hacia otros que no sean ellos. Paga por mí este dinero. Ve a ‘A’isha, Madre de los creyentes, y dile: “Te transmite ‘Umar el saludo”. Y no digas: “el Comandante de los creyentes”, pues hoy no soy para los creyentes un comandante. Y dile: “Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab para ser enterrado junto a sus dos compañeros”.» Le transmitió el saludo y pidió permiso; luego entró donde ella. La encontró sentada, llorando, y dijo: > «Te transmite ‘Umar ibn al-Jattab el saludo y pide permiso para ser enterrado junto a sus dos compañeros.» Ella dijo: > «Yo lo quería para mí, pero hoy lo preferiré a mí misma.» Cuando regresó, se dijo: “Este es ‘Abd Allah ibn ‘Umar, que ha venido”. Él dijo: > «Levantadme.» Un hombre lo sostuvo apoyándolo, y él dijo: > «¿Qué tienes?» Dijo: > «Lo que amas, oh, Comandante de los creyentes: ella ha dado permiso.» Él dijo: > «Alabado sea Allah: no había cosa que me importara más que eso. Y cuando yo haya fallecido, llevadme; luego transmite el saludo y di: “Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab”. Si me da permiso, entonces introducidme; y si me rechaza, devolvedme a los cementerios de los musulmanes.» Vino la Madre de los creyentes Hafsa, y las mujeres caminaban con ella. Cuando la vimos, nos levantamos. Ella entró donde él y lloró junto a él un rato. Los hombres pidieron permiso, y ella se retiró al interior para dejarles entrar; oímos su llanto desde dentro. Entonces dijeron: > «Haz testamento, oh, Comandante de los creyentes; designa un sucesor.» Él dijo: > «No encuentro a nadie con más derecho a este asunto que estos hombres, o este grupo, de quienes el Mensajero de Allah ﷺ murió estando complacido con ellos.» Y nombró a ‘Ali, ‘Uthman, al-Zubayr, Talha, Sa‘d y ‘Abd al-Rahman, y dijo: > «Que os sea testigo ‘Abd Allah ibn ‘Umar, y él no tiene parte alguna en el asunto» —como a modo de consuelo para él—. Y dijo: > «Si el mando recae en Sa‘d, entonces es él; y si no, que se apoye en él cualquiera de vosotros que sea puesto al mando, pues yo no lo destituí por incapacidad ni por traición.» Y dijo: > «Recomiendo al califa después de mí respecto de los primeros emigrados: que reconozca su derecho y preserve su dignidad. Y le recomiendo respecto de los auxiliares el bien: aquellos que se asentaron en la morada y en la fe antes que ellos; que se acepte del que obra bien entre ellos y que se perdone al que obra mal entre ellos. Y le recomiendo respecto de la gente de las ciudades el bien, pues ellos son apoyo del islam, recaudadores del dinero y motivo de ira para el enemigo; y que no se tome de ellos sino su excedente, con su consentimiento. Y le recomiendo respecto de los beduinos el bien, pues ellos son la raíz de los árabes y la materia del islam: que se tome de los márgenes de sus bienes y se devuelva a sus pobres. Y le recomiendo respecto del pacto de Allah y del pacto de Su Mensajero ﷺ: que se cumpla con ellos su compromiso, que se combata por detrás de ellos y que no se les imponga sino lo que puedan soportar.» Y cuando fue tomado, salimos con él y nos pusimos en camino andando. ‘Abd Allah ibn ‘Umar transmitió el saludo y dijo: > «Pide permiso ‘Umar ibn al-Jattab.» Ella dijo: > «Introducidlo.» Fue introducido y colocado allí junto a sus dos compañeros. Y cuando se terminó de enterrarlo, se reunió este grupo, y ‘Abd al-Rahman dijo: > «Poned vuestro asunto en manos de tres de vosotros.» Al-Zubayr dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Ali.» Talha dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Uthman.» Y Sa‘d dijo: > «He puesto mi asunto en manos de ‘Abd al-Rahman ibn ‘Awf.» Entonces ‘Abd al-Rahman dijo: > «¿Cuál de vosotros dos se desentiende de este asunto para que lo pongamos en sus manos, y que Allah y el islam estén sobre él: ciertamente mirará al mejor de ellos en sí mismo?» Y los dos ancianos guardaron silencio. Entonces ‘Abd al-Rahman dijo: > «¿Lo ponéis, pues, en mis manos, y que Allah esté sobre mí: que no escatimaré en elegir al mejor de vosotros?» Ellos dijeron: > «Sí.» Tomó la mano de uno de los dos y dijo: > «Tú tienes parentesco con el Mensajero de Allah ﷺ y la antigüedad en el islam que bien sabes. Por Allah, sobre ti: si te nombro, serás justo; y si nombro a ‘Uthman, escucharás y obedecerás.» Luego se quedó a solas con el otro y le dijo algo semejante. Y cuando tomó el compromiso, dijo: > «Levanta tu mano, oh, ‘Uthman.» Y le prestó juramento de fidelidad; ‘Ali le prestó juramento de fidelidad; y entró la gente de la casa y le prestaron juramento de fidelidad.”
Sahih al-Bukhari
Hadith 3700 — Compañeros del Profeta
sunnah.es